ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية أن الرئيس دونالد ترامب يعتقد أن القوة النارية الأمريكية قادرة على السيطرة على إيران، لكن قادة إيران لم يظهروا حتى الآن أي استعداد للانسحاب من الصراع القائم، وهو ما يثير تساؤلات حول مستقبل هذه المواجهة.

ولم يتمكن كل من ترامب ووزير دفاعه بيت هيجسيث من توضيح كيف ستنتهي الحرب، باستثناء فرض الجيش الأمريكي ضغوطًا على القادة الإيرانيين للموافقة على تنازلات لم يقدموا عليها حتى اللحظة، وقد زادت تعقيدات هذا الوضع يوم الجمعة بعد أن أسقطت إيران طائرة مقاتلة من طراز إف-15إي تابعة لسلاح الجو الأمريكي، مما أضعف من مزاعم الولايات المتحدة بتحقيق تفوق جوي شبه كامل.

منذ بداية الحرب على إيران، سعى الرئيس ترامب جاهدًا لإقناع الأمريكيين بأن النزاع سينتهي قريبًا، حيث وعد يوم الأربعاء من البيت الأبيض قائلًا: “أستطيع أن أقول الليلة إننا نسير على الطريق الصحيح لإنجاز جميع الأهداف العسكرية الأمريكية قريبًا، قريبًا جدًا”

قبل أيام، أصر وزير الدفاع بيت هيجسيث، الذي عاد للتو من زيارة إلى الشرق الأوسط، على أن الحرب الحالية تختلف تمامًا عن تلك التي خاضتها الولايات المتحدة قبل عقدين في العراق، حيث كانت تلك الحرب أشبه بدوامة لا تنتهي.

وتذكر قائلًا: “كان الأمر دائمًا يدور حول الجولة التالية، دون معرفة متى ستنتهي المهمة”

وأضاف أن هذه الحرب – عملية الغضب الملحمي – كانت “نقيضًا تامًا” لما شهدته الولايات المتحدة في السابق، مشيرًا إلى أن التركيز كان منصبًا تمامًا على المهمة، واصفًا إياها بأنها بمثابة إطلاق العنان للقوة الأمريكية.

وأوضحت الصحيفة أن الرسالة التي يسعى ترامب وهيجسيث لتوصيلها هي أن الولايات المتحدة ليست منخرطة في حرب لا نهاية لها.