أفادت شبكة “إن بي سي نيوز” الأمريكية بأن الرئيس دونالد ترامب أعلن عن عملية عسكرية ضد إيران من قصره في فلوريدا، حيث يقضي معظم وقته خلال فترة رئاسته، وقد تم ذلك من خلال “غرفة عمليات” مؤقتة تم تجهيزها داخل المنتجع الذي يملكه.
استقبل ترامب في نهاية الأسبوع الماضي ضيوفًا في حفل خيري للأطفال داخل ناديه الخاص مارالاجو، حيث أعرب عن تمنياته للحضور الذين ارتدوا فساتين سهرة وبدلات رسمية بقوله “أتمنى لكم جميعًا وقتًا ممتعًا، علينا أن نبدأ العمل”.
ومن خلف أبواب ثقيلة مطلية بالذهب وطبقات أمنية متعددة، تابع ترامب “عملية الغضب الملحمي” من مكان منفصل تم تحويله إلى “غرفة عمليات” مؤقتة، حيث راقب مع كبار مساعديه ومسئولي الأمن القومي قاذفات بي-2 وهي تضرب أهدافًا عسكرية إيرانية، بالإضافة إلى استهداف القوات الإسرائيلية لقيادة إيرانية رفيعة، مما أسفر عن مقتل آية الله علي خامنئي، وقد نشر البيت الأبيض صورًا للمكان المُغطى بستائر كثيفة والذي يضم صفوفًا من خطوط الهاتف السرية وشاشات العرض.
في وقت مبكر من صباح السبت، أعلن ترامب عن عملية عسكرية أمريكية “واسعة النطاق ومستمرة” في إيران من غرفة الصحافة الرئاسية في منتجع مارالاجو.
وبحلول نهاية الليلة، انتقل ترامب من التخطيط للحرب إلى فعالية لجمع التبرعات للحزب الجمهوري، كل ذلك دون مغادرة مجمع بالم بيتش الفسيح.
وأشارت الشبكة إلى أن عملية إيران تمثل سادس عملية عسكرية رئيسية يديرها ترامب من مارالاجو، مما يعكس تحول المنتجع من مكان اجتماعي إلى مركز قيادة رئاسي.
بينما كان الرؤساء السابقون يخصصون مثل هذه اللحظات لغرفة العمليات في البيت الأبيض، التي خضعت مؤخرًا لعملية تجديد بتكلفة 50 مليون دولار، أو كامب ديفيد، فقد أظهر ترامب تفضيله لناديه الخاص ومقر إقامته الرئيسي، الذي اشتراه من وريثة شركة جنرال فودز، مارجوري ميريويذر بوست، عام 1985.
بدلًا من ترامب، كان نائب الرئيس جيه دي فانس في غرفة العمليات بالبيت الأبيض خلال عملية إيران الليلية، حيث ظهر جالسًا تحت شعار “نائب رئيس الولايات المتحدة” في صورة إلى جانب عضوي مجلس الوزراء تولسي جابارد وسكوت بيسنت.

