تحدث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مقابلة مع بوليتيكو حول مشاركة المنتخب الإيراني في مونديال 2026 الذي سيعقد في الولايات المتحدة حيث أشارت المجلة الأمريكية إلى أن إيران كانت أول المتأهلين لكأس العالم إلا أن غيابها عن الاجتماع التخطيطي الذي عقده الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا هذا الأسبوع في أتلانتا أثار تساؤلات حول إمكانية مشاركتها في البطولة وسط تصاعد التوترات الإقليمية واحتمالية السماح لمسؤوليها بدخول الولايات المتحدة إذا قررت المشاركة، حيث قال ترامب إنه لا يهتم بمشاركة إيران ويعتقد أنها دولة مهزومة بشدة وعلى وشك الانهيار.

الفيفا يرفض التعليق على ضرب ايران

ورفض الفيفا التعليق على الوضع حيث يسعى منذ فترة طويلة لإبعاد الجغرافيا السياسية عن التأثير على كأس العالم الذي سيقام في أكبر ثلاث دول في أمريكا الشمالية، ومع اندلاع حرب استهدفت فيها إحدى الدول المضيفة للبطولة أحد المشاركين، أصبح احتمال سفر اللاعبين الإيرانيين وربما مسؤولين حكوميين إلى الولايات المتحدة من أكثر النقاط حساسية في عالم الرياضة.

أشار التقرير إلى أن المنتخب الإيراني من المقرر أن يلعب ضد نيوزيلندا في لوس أنجلوس يوم 15 يونيو وضد بلجيكا في لوس أنجلوس يوم 21 يونيو وضد مصر في سياتل يوم 26 يونيو، وفي حال احتلت الولايات المتحدة وإيران المركز الثاني في مجموعتيهما فقد يتقابل المنتخبان في مباراة إقصائية يوم 3 يوليو في دالاس.

شكوك حول ارسال ايران منتخبها لكأس العالم في أمريكا

بعد أن أغرقت الغارات الجوية الأمريكية والإسرائيلية إيران في صراع مفتوح، صرح مسؤول رفيع المستوى في الاتحاد الإيراني لكرة القدم بأن بلاده قد لا ترسل فريقًا إلى البطولة، حيث قال رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم مهدي تاج عقب الغارات إن الأمر المؤكد هو أنه بعد هذا الهجوم لا يمكننا أن نتوقع أن نتطلع إلى كأس العالم بأمل.

حتى قبل اندلاع النزاع العسكري، كانت هناك تساؤلات حول إمكانية حضور المشجعين والشخصيات الإيرانية البارزة استعدادات البطولة، حيث تعد إيران إحدى الدولتين المتنافستين المشمولتين بأشد حظر سفر فرضه ترامب والذي تم بموجب أمر تنفيذي في يونيو الماضي، ورغم أن الحظر يستثني فرق كأس العالم وأفراد الدعم الفني، إلا أنه يترك قرار منح أو رفض استثناءات التأشيرة للآخرين بما في ذلك الشخصيات الحكومية أو المسؤولون التنفيذيون من الشركات الراعية للفرق لوزارة الخارجية للنظر في كل حالة على حدة.