شهد خطاب “حالة الاتحاد” الذي ألقاه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تكريم الضابط إريك سلوفر تقديراً لدوره في العملية التي نفذها الجيش الأمريكي لاعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو مما يعكس الأهمية السياسية لهذا الحدث وتأثيره المحتمل على العلاقات الأمريكية الفنزويلية في سياق التوترات المستمرة في المنطقة.

كرم ترامب رئيس ضباط الصف سلوفر خلال الحدث البارز تقديراً لشجاعته في قيادة المروحية الرئيسة خلال عملية العزم المطلق للقبض على مادورو واعتقاله مما يعكس الدعم الأمريكي للعمليات العسكرية في فنزويلا.

وحصل سلوفر الذي أصيب في عملية اختطاف مادورو في فنزويلا على وسام الشرف من الكونجرس بحضور زوجته وسط تصفيق وإشادة من الحضور مما يدل على التقدير الواسع للجهود العسكرية الأمريكية.

وقال ترامب عن عملية الاعتقال “تغلبت القوات المسلحة الأمريكية على جميع الدفاعات وهزمت العدو هزيمة ساحقة لتنهي حكم الديكتاتور الخارج عن القانون نيكولاس مادورو وتقدمه للعدالة الأمريكية” مما يعكس الرؤية الأمريكية للأمن القومي.

واعتبر الرئيس الأمريكي أن ذلك كان نصرًا هائلًا لأمن الولايات المتحدة كما أنه يفتح آفاقًا جديدة مشرقة لشعب فنزويلا وفق تعبيره مما يعكس الأمل في تغيير الوضع في البلاد.

وخلال الخطاب أعلن ترامب عن جمع شمل الفنزويلية أليخاندرا غونزاليس مع عمها إنريكي الذي اعتقل واحتجزه نظام مادورو في فنزويلا لسنوات مما يبرز الأبعاد الإنسانية للسياسات الأمريكية تجاه فنزويلا.