في تطور دبلوماسي بارز، أدلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتصريحات حول احتجاز الأمير أندرو، شقيق ملك بريطانيا، في سياق قضية جيفري إبستين، حيث وصف ما حدث بأنه “وصمة عار” لا تتناسب مع العراقة الملكية، مما يسلط الضوء على التوترات المحتملة في العلاقات بين واشنطن ولندن.

تصريحات ترامب جاءت بشكل حاد ومباشر، مما يعكس تحولًا في نهج الإدارة الأمريكية تجاه القضايا القانونية المعقدة حتى مع أقرب الحلفاء، حيث أشار إلى أن القانون يجب أن يطبق على الجميع دون استثناء، مضيفًا أن التكنولوجيا الأمريكية والتعاون الاستخباراتي الدولي قد جعل من الصعب إخفاء التجاوزات خلف الألقاب الرسمية، مؤكدًا أن زمن الحصانة قد انتهى وأن الجميع يجب أن يتحمل مسؤولية أفعالهم أمام شعوبهم.

أول تعليق لـ ترامب بشأن القبض على شقيق ملك بريطانيا

وفي حديثه للصحفيين بمقر “مجلس السلام”، أكد ترامب أن الشفافية والمساءلة يجب أن تكونا أساس العلاقات الدولية، وهو ما يعكس رؤية جديدة يسعى لتحقيقها على الساحة العالمية، حيث اعتبر مراقبون أن توقيت تصريحاته يحمل رسائل سياسية تتجاوز التعليق على واقعة جنائية، خاصة في ظل سعيه لتأسيس نظام عالمي أكثر عدالة.

ردود الأفعال داخل الأروقة السياسية البريطانية كانت متباينة، حيث سادت حالة من الوجوم، واعتبر البعض أن تصريحات ترامب تمثل ضغطًا إضافيًا على الشرطة البريطانية لتقديم توضيحات حول احتجاز الأمير، بينما يرى مؤيدو ترامب أن هذه الصراحة ضرورية لضبط بوصلة العدالة الدولية، مؤكدين أن الإدارة الأمريكية لن تتراجع عن كشف الحقائق مهما كانت الحساسيات الدبلوماسية.