أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إمكانية تأجيل زيارته المقررة إلى الصين في نهاية الشهر الجاري في خطوة تهدف إلى زيادة الضغط على بكين للمساهمة في إعادة فتح مضيق هرمز وتهدئة أسعار النفط العالمية مما يعكس تداخل القضايا الاقتصادية والأمنية في العلاقات الدولية الراهنة.
ماذا يريد ترامب من الصين؟
وفي حديثه مع صحيفة فايننشال تايمز يوم الأحد، أوضح ترامب أن اعتماد الصين على النفط من الشرق الأوسط يستدعي منها التعاون في تشكيل تحالف جديد يسعى لتيسير حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز حيث أدت التهديدات الإيرانية إلى تعطيل تدفقات النفط العالمية.
وأضاف ترامب أنه يرغب في معرفة موقف بكين قبل الزيارة حيث قال “قد نؤجل الزيارة” إذا لم تتعاون الصين.
تأتي تصريحات ترامب في وقت يجتمع فيه وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت مع نائب رئيس الوزراء الصيني هي ليفنج يوم الاثنين في باريس في إطار جولة جديدة من المحادثات التجارية التي كان من المتوقع أن تمهد الطريق لزيارة ترامب إلى بكين.
من جانبها، أكدت وزارة الخارجية الصينية اليوم، الاثنين، أن بكين تتواصل “مع جميع الأطراف” بشأن الوضع في مضيق هرمز مجددة دعوتها إلى خفض التصعيد في الصراع القائم في الشرق الأوسط.
خلال إفادة صحفية دورية، تم سؤال الوزارة عن ما إذا كانت الصين تلقت أي طلب من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للمساعدة في توفير أمن المضيق الذي يعد شرياناً حيوياً لشحنات الطاقة العالمية.
ورد المتحدث باسم الوزارة لين جيان بالقول “نحن على تواصل مع جميع الأطراف بشأن الوضع الراهن، ونلتزم بدفع الجهود الرامية إلى تهدئة الوضع وخفض التوتر”.

