كشفت مصادر عن قيام قوات تابعة لميليشيا الدعم السريع بترحيل سكان قرية “قوية” الواقعة شرق مدينة أم كدادة بولاية شمال دارفور وذلك عقب بدء تشييد مطار عسكري في المنطقة مما أثار مخاوف السكان المحليين حول تأثير هذا المشروع على أوضاعهم المعيشية والأمنية.
وأوضحت المصادر أن الدعم السريع أرسلت في أغسطس الماضي وفدًا يضم قيادات عسكرية وأهلية من مدينة أم كدادة إلى قرية قَوِية في أواخر عام 2025 حيث طلب الوفد من سكان القرية مغادرة منازلهم والانتقال إلى منطقة الدوراية وقد غادرت نحو 30 أسرة بالفعل وفقًا لموقع دارفور 24.
ويقع المطار الذي شرعت قوات الدعم السريع في تنفيذه قرب قرية قَوِية وهي منطقة حدودية بين شمال دارفور وكردفان على امتداد سلسلة جبال بروش وأشارت المصادر إلى أن القوات بدأت عمليات حفر وبناء بمحيط القرية بعد مغادرة السكان.
ونقلت عن شهود عيان من الرعاة أنهم شاهدوا آليات ثقيلة تقوم بأعمال حفر حول القرية بالإضافة إلى شاحنات كبيرة تنقل الصخور من المناطق الجبلية القريبة إلى موقع البناء فيما انتشرت سيارات عسكرية مدججة بالأسلحة ومنعت الأهالي من الاقتراب من المنطقة.
وأكد مصدران في الإدارة الأهلية أن قوات الدعم السريع بدأت أواخر العام الماضي في بناء مطار عسكري في المنطقة بعد إعادة تأهيل مهبط ترابي قديم كان يُستخدم سابقًا من قبل المنظمات الإنسانية للوصول إلى سكان المنطقة الجبلية النائية.
وذكرت المصادر أن القوات شرعت في توسعة مدرج الطائرات وبناء حظيرة للطائرات وخزانات وقود تحت الأرض إلى جانب تركيب أبراج على المرتفعات الجبلية القريبة.

