تتزايد الضغوط السياسية على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع مرور أسبوعين على اندلاع حرب الشرق الأوسط، حيث تواجه إدارته تحديات كبيرة في تبرير أسباب الحرب وسبل إنهائها، مما يعكس قلقًا عامًا بشأن الخسائر في الأرواح الأمريكية وارتفاع أسعار النفط وتأثير ذلك على الأسواق المالية، وهو ما أدى إلى تراجع شعبيته في استطلاعات الرأي، حتى أن بعض مؤيديه بدأوا يشككون في استراتيجياته.

في هذا السياق، تستفيد موسكو من الوضع الحالي بعد أن خفف ترامب العقوبات المفروضة على بعض شحنات النفط الروسية، مما ساهم في تقويض الجهود السابقة للحد من قدرة روسيا على مواصلة حربها مع أوكرانيا، في الوقت الذي تواصل فيه الضغوط السياسية على إدارة ترامب من قبل الديمقراطيين الذين يتحدون لمعارضة سياسته تجاه إيران ويشيرون إلى الاضطرابات الاقتصادية كدليل على فشل الجمهوريين في الوفاء بوعودهم، وذلك مع اقتراب الانتخابات النصفية في نوفمبر المقبل.

الديمقراطيون مستعدون لأداء جيد فى انتخابات نوفمبر

نقلت وكالة أسوشيتدبرس عن كيلي ديتريش، الرئيس التنفيذي للجنة التدريب الديمقراطية الوطنية، قوله إن الديمقراطيين في وضع جيد للانتخابات المقبلة، حيث أظهرت الأسابيع الأخيرة فشل إدارة ترامب في التخطيط على المدى الطويل، مضيفًا أن تصرفاتهم كانت ارتجالية وأن الشعب الأمريكي هو من يدفع الثمن.

ترامب يسعى للحصول على مساعدة لتأمين مضيق هرمز

أمضى ترامب يوم السبت ساعات في ناديه للجولف في ويست بالم بيتش بولاية فلوريدا قبل حضوره حفلًا مغلقًا لجمع التبرعات لصالح لجنة العمل السياسي التابعة له “MAGA Inc.” في منتجع مارالاغو، حيث مارس أيضًا رياضة الجولف في عقار آخر يمتلكه في جنوب فلوريدا بعد يوم من حضوره مراسم نقل جثمان ستة جنود أمريكيين قُتلوا في الحرب الإيرانية، وقد ارتفع عدد القتلى خلال الأسبوع الماضي.

تزايد تذمر ترامب من التغطية الإعلامية للصراع، حيث كتب يوم السبت أن الإعلام يريدهم أن يخسروا الحرب، كما هددت هيئة تنظيم البث التابعة له بسحب تراخيص البث ما لم يتم تصحيح المسار، كما ألمح الرئيس إلى أن الولايات المتحدة ستحتاج إلى الضغط على المجتمع الدولي لمساعدة ناقلات النفط على عبور مضيق هرمز، حيث تعطلت حركة النقل بشدة مما أدى إلى اضطراب أسواق الطاقة العالمية.