في تطور يضيف ضغوطًا جديدة على رئيس وزراء بريطانيا السير كير ستارمر، أعلن تيم آلان، مدير الاتصالات في مكتبه، استقالته بعد يوم واحد من مغادرة مورجان ماكسويني منصبه كمدير للموظفين، حيث تزامن هذا مع الكشف عن نصيحة ماكسويني لستارمر بتعيين اللورد ماندلسون سفيرًا لبريطانيا في واشنطن، مما أثار تساؤلات حول تورط ماندلسون مع جيفري إبستين، الملياردير الأمريكي المدان بالإتجار في الجنس.

وأفاد آلان، الذي انضم لمكتب رئيس الوزراء قبل عدة أشهر، في بيان له بأنه قرر التنحي لإتاحة الفرصة لتشكيل فريق جديد في مكتب رئيس الوزراء، متمنيًا التوفيق لرئيس الوزراء وفريقه في المرحلة المقبلة.

وكان آلان قد عُين مديرًا تنفيذيًا للاتصالات في داونينج ستريت مطلع سبتمبر، وذلك في إطار جهود السير كير لإعادة هيكلة المكتب، حيث عمل آلان سابقًا كنائب السكرتير الصحفي، مما أتاح له فرصة العمل عن كثب مع اللورد ماندلسون.

وذكرت صحيفة “الجارديان” البريطانية أن استقالة آلان تمثل أحدث مؤشر على التفكك السريع لفريق مكتب رئيس الوزراء، مما قد يزيد من المطالبات برحيل السير كير.

من جهة أخرى، انتقدت زعيمة حزب المحافظين، كيمي بادينوك، السير كير ستارمر، مشيرةً إلى أنه “صانع مصائبه”، متهمةً حزب العمال بالتورط في “دوامة سياسية” تؤثر على البلاد.

وفي تصريحاتها لشبكة سكاي نيوز، أكدت بادينوك أن الفوضى وعدم الاستقرار الحاليين هما نتيجة لأفعال حزب العمال، مشيرةً إلى أن الجميع يعيشون في هذه الدوامة، وأنها تقف في حانة تعاني من تداعيات القرارات الكارثية التي اتخذها الحزب.

وأضافت بادينوك أن الحكومة الحالية تركز فقط على مشكلاتها السياسية الداخلية، داعيةً إياها إلى السيطرة على زمام الأمور وإدارة شؤون البلاد بشكل أفضل.

كما شبهت بادينوك رئيس الوزراء بكيس بلاستيكي تعبث به الرياح.