أعلنت السلطات الجزائرية عن تعليق الدراسة في جميع المراحل التعليمية الأساسية في 52 ولاية يومي الأربعاء والخميس وذلك في ظل توقعات بعاصفة رياح قوية تصل سرعتها إلى 120 كيلومترا في الساعة مما يثير القلق بشأن سلامة الطلاب والعملية التعليمية في البلاد.
وأوضحت وزارة التربية الوطنية الجزائرية في بيان لها أن “تعليق الدراسة يشمل جميع الأطوار التعليمية (ابتدائي متوسط وثانوي) في 41 ولاية وذلك بسبب العاصفة التي بلغت سرعتها 120 كيلومترا في الساعة” مما يعكس الاستجابة السريعة للجهات المعنية لمواجهة هذه الظروف المناخية القاسية.
وأضافت الوزارة أن هذا الإجراء “جاء تبعا للبرقية المستعجلة المرسلة من وزارة الداخلية المتعلقة بالنشرة الجوية الخاصة التي تحذر من هبوب رياح شديدة تصل إلى 120 كيلومترا في الساعة من يوم الثلاثاء إلى يوم الخميس” مما يبرز التنسيق بين الوزارات في التعامل مع الأزمات الطبيعية.
وتشمل الإجراءات ولايات في غرب البلاد مثل “وهران وتلمسان وعين تيموشنت ومستغانم وسيدي بلعباس وسعيدة وتيارت وتيسمسيلت ومعسكر وغليزان والنعامة والبيض والشلف” حيث تم اتخاذ القرار لحماية الطلاب من المخاطر المحتملة.
وفي وسط البلاد، تطبق إجراءات تعليق الدراسة في ولايات “تيبازة والجزائر العاصمة وبومرداس وتيزي وزو وعين الدفلى والمدية والبويرة والمسيلة والجلفة والبليدة والأغواط” مما يعكس انتشار تأثير العاصفة في مختلف المناطق.
كما أشارت الوزارة إلى أن “ولايات بشرق البلاد ستكون هي الأخرى معنية بتعليق الدراسة وهي بجاية وجيجل وسكيكدة وعنابة والطارف وبرج بوعريريج وسطيف وميلة وقالمة وأم البواقي وخنشلة وتبسة وبسكرة وأولاد جلال وسوق أهراس وباتنة وقسنطينة” مما يعكس شمولية الإجراءات المتخذة لمواجهة العاصفة.
ولفتت الوزارة إلى أن “الإجراءات تشمل أيضا ولايات بريكة وبئر العاتر والقنطرة وآفلو والأبيض سيد الشيخ وقصر الشلالة والعريشة وبوسعادة ومسعد وعين وسارة وقصر البخاري” مما يوضح مدى انتشار العاصفة وتأثيرها على التعليم في البلاد.
هذا وحذرت الأرصاد الجوية الجزائرية من عاصفة رياح قوية قد تصل سرعتها إلى 120 كيلومترا في الساعة، ويتوقع أن تبدأ العاصفة في هذه الولايات ابتداء من اليوم الأربعاء وتستمر إلى صباح الخميس مما يستدعي اتخاذ كافة الاحتياطات اللازمة.

