سلطت الإدارة العامة للتعليم بمنطقة مكة المكرمة الضوء على الأثر المجتمعي لمبادراتها وشراكاتها خلال العام الدراسي 2025–2026م، حيث أكدت على دورها الفاعل في تعزيز المسؤولية المجتمعية وتحقيق التكامل مع مختلف القطاعات مما يعكس التزامها تجاه المجتمع المحلي.
وأشارت الإدارة إلى أن عدد المستفيدين من الشراكات والمبادرات المجتمعية بلغ (9,167,699) مستفيدًا، وهو ما يعكس اتساع نطاق البرامج وتنوعها لخدمة المجتمع وتلبية احتياجاته المختلفة.
وسجلت (39) شراكة ومبادرة مجتمعية مع القطاعين الحكومي والخاص والقطاع غير الربحي، مما يعزز التعاون المؤسسي لتحقيق التنمية المستدامة ويعكس أهمية العمل المشترك في تعزيز المبادرات المجتمعية.
وفيما يتعلق بالتمكين التعليمي والمجتمعي، بلغ عدد المستفيدين من الطلبة والمعلمين والقيادات التعليمية وأفراد المجتمع (130,268) مستفيدًا، حيث تم تنفيذ (912) شراكة فاعلة بين المدارس ومختلف القطاعات، مما أسهم في دعم البرامج النوعية وتوسيع أثرها الإيجابي.
وبيّنت الإدارة أن قيمة العائد الاقتصادي الناتج عن هذه المبادرات والشراكات المجتمعية تجاوزت (10,826,792) ريالًا، مما يعكس كفاءة الاستثمار في المبادرات المجتمعية وأثرها التنموي على مستوى المنطقة.
وتضمنت المبادرات المجتمعية المستمرة على مدار العام عددًا من البرامج النوعية، من أبرزها: “أبطال التطوع لخدمة ضيوف الرحمن في المسجد الحرام”، و”همة بعلم.. وعطاء بمسؤولية”، و”تطوع بلا فصول”، و”نحو مجتمع حيوي”، و”خير خلف”، و”همة” لذوي الإعاقة، و”التشجير”
وشملت المبادرات الموسمية برامج مثل: سفرة التعليم، وسواعد الخير، ومساند لدعم الجهات الحكومية، وتطوع داعم لبداية جادة، مما يعكس التزام الإدارة بتعزيز ثقافة العمل التطوعي في المجتمع
وأكدت الإدارة العامة للتعليم بمنطقة مكة المكرمة أن هذه الأرقام تعكس التزامها بتعزيز ثقافة المسؤولية المجتمعية وتفعيل دور المؤسسات التعليمية في خدمة المجتمع، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في بناء مجتمع حيوي واقتصاد مزدهر.

