أعلنت شركة الكهرباء في السويداء عن تخفيض كمية الاستطاعة الكهربائية المغذية للمحافظة إلى النصف لتصبح 25 ميغا واط بعدما كانت 50 ميغا واط مما أدى إلى اعتماد برنامج تقنين قاس وصل إلى حدود ساعة وصل مقابل خمس ساعات انقطاع كما أن هذا التخفيض يتزامن مع استمرار خروج محطتي “شهبا” و”السويداء” عن الخدمة نتيجة انقطاع خط التوتر “66 ك.ف” المغذي لهما بالقرب من منطقة ولغا.
وأفادت مصادر من داخل الشركة بأن انقطاع التيار الكهربائي عن أجزاء واسعة من المدينة وريفها دخل يومه الثامن على التوالي بسبب عدم منح السلطات في دمشق حتى الساعة الموافقات الأمنية للورش الفنية من أجل إصلاح العطل مما ساهم في توقف كل المرافق الخدمية التي تعمل على الكهرباء في هذه المناطق كما أن هذا الوضع قد فاقم من معاناة الأهالي داخل المحافظة التي تعيش شبه قطيعة مع الحكومة في دمشق على خلفية العملية العسكرية التي شنتها قوات وزارة الدفاع مدعومة بالعشائر على السويداء في يوليو الماضي والتي خلفت ردة فعل قاسية لدى أبناء المكون الدرزي في المحافظة وعززت من النزعة الانفصالية لديه على نحو غير مسبوق تاريخيا في سوريا.
وفي سياق متصل بالحوادث الأمنية التي تشهدها المحافظة أفادت المصادر الأهلية في السويداء بالإفراج عن الشابين يامن حمود نادر ويزن حمود نادر من بلدة الغارية الواقعة في ريف السويداء كان قد فقد الاتصال بهما منذ صباح يوم 24 مارس الجاري أثناء خروجهما للبحث عن الكمأة والأعشاب البرية في الطبيعة.
ووفقا للمصادر ذاتها فقد تبين أن الشابين كانا موقوفين لدى “الأمن العام” وجرى نقلهما من محافظة درعا إلى بلدة الصورة الصغيرة بريف السويداء الشمالي قبل أن يتوجها إلى بلدتهما الغارية التي خرج شبابها بالأمس للبحث عنهما دون جدوى.

