أدى رئيس جمهورية أفريقيا الوسطى، فوستان أرشانج تواديرا، اليمين الدستورية لولاية رئاسية ثالثة مدتها سبع سنوات في العاصمة بانغي، حيث جاءت هذه الانتخابات وسط انقسام سياسي واسع شهدته البلاد، وذلك بحضور عدد من القادة الأفارقة والدبلوماسيين الذين يمثلون المجتمع الدولي.
تعهدات بالاستقرار والتنمية
وتعهد تواديرا بالعمل على استعادة السلام في البلاد التي تعاني من نزاعات مستمرة منذ عام 2013، حيث أكد أن ولايته الجديدة ستركز على تمكين الشباب والنساء وتحقيق التنمية وبناء اقتصاد سيادي مع إدارة شفافة للموارد مما يعكس التزامه بتحسين الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية.
تعديلات دستورية
وجاءت هذه الولاية بعد تعديل دستوري أُقر في استفتاء 2023 ألغى قيود عدد الولايات ومدد مدة الرئاسة إلى سبع سنوات، وهو ما قوبل برفض من قبل المعارضة التي اعتبرت ذلك تعديًا على العملية الديمقراطية.
تحديات أمنية مستمرة
ويواجه تواديرا تحديات أمنية واقتصادية كبيرة، حيث يستمر نشاط الجماعات المسلحة وانسحاب بعضها من اتفاق السلام الموقع عام 2019 مما يبقي مناطق واسعة خارج سيطرة الدولة مما يزيد من تعقيد الوضع الأمني والاقتصادي في البلاد.

