كشفت السلطات التوجولية عن استراتيجيتها الوطنية لمكافحة الأمراض الاستوائية المهملة وأهدافها المستقبلية حتى عام 2030 وذلك خلال احتفالها باليوم العالمي لهذه الأمراض مما يعكس التزام الدولة بتعزيز الصحة العامة ومواجهة التحديات الصحية القائمة.
تسعى وزارة الصحة التوجولية إلى القضاء على عدة أمراض بارزة مثل البلهارسيا والجذام والداء العليقي حيث تؤثر هذه الأمراض بشكل مستمر على الإنتاجية والتحصيل الدراسي ومستوى الدخل لدى الأسر خاصة في المناطق الريفية.
أشاد ممثل منظمة الصحة العالمية في توجو الدكتور مامادو نوهو بحسب ما أوردته رئاسة الوزراء التوجولية بالتزام الدولة في هذا المجال حيث أكد أن “حكومة توجو أظهرت قيادة واضحة في هذه المعركة، مشددا على ضرورة أن لا يُترك أحد دون رعاية، وهي تتحرك حاليا للقضاء على أربع أمراض استوائية مهملة”.
كما أكدت منظمة الصحة العالمية دعمها المستمر من خلال الشركاء الفنيين والماليين مشيرة إلى أنها ستواصل دعم توجو لمواجهة التحديات المتبقية والقضاء على باقي الأمراض الاستوائية المهملة.
وعلى المستوى الوطني يركز البرنامج على إشراك المجتمعات المحلية حيث أوضح الدكتور نيوسكي بيهام منسق البرنامج الوطني لمكافحة الأمراض الاستوائية المهملة أن “أكبر تحد يكمن في تعبئة المجتمع، ويجب أن يقود الصراع رؤساء البلديات والزعماء التقليديون والمفكرون المحليون، فالمستوى المحلي هو محور كل شيء”.

