أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش عن ترحيبه بمبادرة “مجلس السلام في غزة” التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث تتعلق هذه المبادرة بتمويل وتنفيذ أساسيات خطة إعادة إعمار غزة، مع التركيز على إعادة بناء المنازل والبنية التحتية الفلسطينية مما يعكس الاهتمام الدولي بالوضع الإنساني في المنطقة.

وفي تصريحات خاصة لصحيفة “بوليتيكو” الأوروبية، أكد جوتيريش أن هناك هدفًا محددًا لمجلس السلام حصل على موافقة مجلس الأمن الدولي، مشيرًا إلى التعاون النشط مع الهياكل التي أنشأها المجلس، كما أوضح أن الأمم المتحدة تمثل الإطار المتعدد الأطراف المسؤول عن الاستجابة في أوقات الأزمات، مما يعزز التعاون الفعال مع مجلس السلام في غزة، واصفًا المجلس بأنه “مشروع شخصي” للرئيس الأمريكي.

وأضاف الأمين العام أنه لا يرى حاجة لمجلس السلام إلا في سياق خطة إعادة إعمار غزة، مؤكدًا أن كل شيء الآن هو مشروع شخصي للرئيس ترامب الذي يسيطر بشكل كامل على جميع التفاصيل، كما أشار إلى أن هذه ليست الطريقة الفعالة لمعالجة المشكلات الجسيمة التي تواجهها المنطقة، داعيًا إلى ضرورة الوضوح بشأن القانون الدولي وقيم ميثاق الأمم المتحدة كأمر أساسي في أي مبادرة سلام.

كما دافع جوتيريش عن دور الأمم المتحدة في النزاعات مثل أزمة مضيق هرمز، مشيرًا إلى أن المنظمة يمكن أن تكون جزءًا من خطة لخفض حدة الهجمات وحماية هذا الممر المائي الحيوي، واستشهد بدور الأمم المتحدة كوسيط في مبادرة البحر الأسود التي سمحت بتصدير المواد الغذائية والأسمدة الأوكرانية عبر ممر إنساني اعتبارًا من يوليو 2022، حيث استمرت هذه المبادرة لمدة عام قبل أن تسحب روسيا دعمها.