دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش من قصر بعبدا الرئاسي في بيروت كلاً من حزب الله وإسرائيل إلى وقف الحرب حيث أكد أنه يتضامن مع اللبنانيين وأعرب عن أمله في أن يكون قرار الحرب والسلم في يد الدولة اللبنانية خلال زيارته المقبلة موضحًا أن اللبنانيين قد جُروا إلى حرب لا يرغبون فيها.
جاءت تصريحات جوتيريش عقب لقائه والوفد المرافق له مع الرئيس اللبناني العماد جوزاف عون في قصر بعبدا.
زيارة لمدة 3 أيام فى ظل تصعيد حزب الله والجيش الإسرائيلى
تأتي زيارة جوتيريش التي بدأت اليوم الجمعة إلى لبنان وتستمر 3 أيام في سياق التصعيد غير المسبوق الذي تشهده جبهة لبنان بعد أن وسعت إسرائيل نطاق غاراتها لتشمل العاصمة بيروت بالإضافة إلى تزايد المخاوف بشأن استعدادات تجريها إسرائيل لتنفيذ عملية اجتياح بري لجنوب لبنان قريبًا لإعادة إقامة منطقة عازلة أو شريط حدودي بعمق يصل إلى عشرة كيلومترات.
وفي سياق متصل، كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية نقلًا عن مصادر عسكرية إسرائيلية الخميس أن إسرائيل تُحول استراتيجيتها الدفاعية في لبنان إلى نمط غزة.
وأشارت الصحيفة إلى أن هدف إسرائيل هو دفع القتال إلى عمق الأراضي اللبنانية وتطهيرها من الداخل على غرار العمليات التي نُفذت في غزة والتي سمحت لسكان التجمعات السكنية الإسرائيلية القريبة من الحدود بممارسة حياتهم اليومية.
وتابعت الصحيفة العبرية نقلًا عن مسؤولين إسرائيليين أن بعض المواقع التابعة لحزب الله قرب الحدود مع لبنان أعيد بناؤها تحت غطاء وقف إطلاق النار.
وذكرت أن الحملة ضد حزب الله لن تكون قصيرة ولن تتقيد بجدول زمني محدد مضيفة أننا نطبق نموذج غزة في لبنان.

