عبر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، عن قلقه العميق إزاء التصعيد المتبادل بين أفغانستان وباكستان وتأثير العنف على السكان المدنيين حيث دعا جوتيريش إلى وقف فوري للأعمال العدائية وجدد دعوته للبلدين لحل أي خلافات من خلال الدبلوماسية.

وذكرت تقارير اليوم أن مدنًا في أفغانستان تعرضت للقصف من قبل الجيش الباكستاني في تصعيد جديد بين البلدين وفق ما أورد مركز أنباء الأمم المتحدة.

وفي رد على دعوة الحوار بين كابل وإسلام آباد، قال ريتشارد بينيت، كبير الخبراء المستقلين التابعين لمجلس حقوق الإنسان والمعني بأفغانستان، إن التوترات المتزايدة بين البلدين زادت من الصعوبات والمخاطر التي يواجهها الأفغان المجبرون على العودة إلى بلادهم.

ودعا المقرر الخاص المستقل المعني بأفغانستان إلى تحكيم العقل وسط التوترات الإقليمية والجيوسياسية المتزايدة مؤكدًا الآمال في أن يتم الإنصات إلى الأطراف الثالثة.

وكان المتحدث باسم الجيش الباكستاني قد أعلن، في وقت سابق اليوم، تدمير 73 موقعًا على طول الحدود بين باكستان وأفغانستان والسيطرة على 18 موقعًا وأكد “مارسنا حقنا في الدفاع عن النفس”.

وأضاف المتحدث في مؤتمر صحفي أنه بحسب التقديرات الأولية تم مقتل 274 من مسؤولي وعناصر حركة طالبان الأفغانية منذ أمس وقصف مواقع عسكرية في 22 منطقة أفغانية مشددًا على أن كل الأهداف التي هاجمناها في أفغانستان تم اختيارها بدقة بناءً على معلومات استخباراتية وهي أهداف عسكرية حيث تعاملنا مع الوضع بعناية كبيرة كي لا يكون هناك أي أضرار مدنية.