تنعقد جولة جديدة من المحادثات الأمريكية الإيرانية خلال أيام حيث أكدت وزارة الخارجية الإيرانية انتهاء الجولة التي انطلقت صباح اليوم الجمعة مما يعكس استمرار الجهود الدبلوماسية بين الطرفين في سياق التوترات القائمة في المنطقة.
وأشارت وسائل إعلام إيرانية إلى وجود مؤشرات على التفاهم لاستئناف المفاوضات بين الطرفين مما يعكس رغبة في تجاوز العقبات الحالية.
وتقوم سلطنة عمان بدور الوساطة ونقل الرسائل بين طرفي التفاوض حيث لا تزال المفاوضات غير مباشرة مما يضيف بعدًا جديدًا لدور عمان في هذا الملف.
فيما قال وزير الخارجية الأمريكي إننا نرغب في الحد من التهديدات النووية لكننا لن نقبل شروطًا تضر بنا أو اتفاقًا لمجرد الاتفاق مضيفًا أننا سنضع معايير عالية لجميع الدول النووية المحتملة وسنتفاوض دائمًا من موقع قوة.
ومن جهة أخرى، قالت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية إنه تم التصديق على خطط لعملية محتملة في إيران في حال تعرضت إسرائيل لهجمة من إيران مما يعكس القلق الإسرائيلي من تطورات الوضع.
وقد انطلقت المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية في مسقط اليوم الجمعة ومن جانبه قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إننا جاهزون للدفاع عن سيادتنا وأمننا الوطني أمام أي مغامرات أو مطالب مفرطة ونتبع النهج الدبلوماسي بهدف تحقيق مصالحنا الوطنية.
وكان قد عرض عراقجي خلال لقائه مع نظيره العماني وجهة نظر طهران بشأن المفاوضات ومطالبها مما يعكس انفتاح إيران على الحوار.
تُعد هذه الجولة الأولى منذ أن عطلت الحرب التي شنتها إسرائيل في يونيو الماضي والتي أطلق عليها حرب الـ 12 يومًا استئناف المفاوضات وأوقفتها بعد خمس جولات من المحادثات التي عُقدت ما بين روما ومسقط حيث تعد هذه هي الجولة الأولى بعد الحرب التي شنتها إسرائيل على إيران لمدة 12 يومًا في يونيو الماضي وما تبعها من احتجاجات معيشية اجتاحت إيران التي اتهمتها دول عديدة في مقدمتها الولايات المتحدة بقمع الحراك الشعبي.
تكتسب الجولة المرتقبة أهمية خاصة لأنها تأتي في ظل تصعيد غير مسبوق وأجواء مشحونة بالتوتر والتهديدات المتبادلة بين البلدين على خلفية إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نيته توجيه ضربة عسكرية لإيران.
وأكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في وقت سابق أن المباحثات حول برنامج بلاده النووي مقررة الجمعة في سلطنة عمان.

