أعلن حزب الله اللبناني في الساعات الأولى من صباح اليوم الخميس أن الجيش الإسرائيلي اضطر إلى سحب ما تبقى من آلياته وجنوده إلى تلّة الحمامص وذلك بعد الاشتباكات التي خاضها مقاتلو الحزب في مدينة الخيام حيث أكد الحزب في بيان له أن العدو الإسرائيلي لم يكن أمامه خيار سوى التراجع بعد المواجهات التي وقعت.

وأشار الحزب إلى أنه بعد رصد تحركات لقوة من جيش العدو الإسرائيلي التي حاولت التقدم نحو الحارة الجنوبية لمدينة الخيام، قام مجاهدو المقاومة الإسلامية بتفجير عبوة ناسفة والاشتباك مع تلك القوة مما أسفر عن إصابات مؤكدة في صفوفها حيث استمرت الاشتباكات حتى وقت صدور البيان.

وفي بيان لاحق، ذكر حزب الله أنه بعد رصد تحركات أخرى لقوة من جيش العدو الإسرائيلي تقدمت من تلّة الحمامص المحتلة لدعم القوة التي تعرضت للكمين، استهدفتها مجاهدو المقاومة الإسلامية بصليات صاروخية، ولا تزال الاشتباكات جارية في الحارة الجنوبية حتى لحظة كتابة البيان.

كما أضاف الحزب أنه عند الساعة 20:30، استهدف مقاتلوه قوات جيش العدو الإسرائيلي في خلة وادي العصافير بصلية صاروخية، وأعادوا استهداف نفس الموقع عند الساعة 22:30، مما يشير إلى تصعيد مستمر في العمليات العسكرية

وقبل منتصف الليل بقليل، أكد حزب الله أنه بعد رصد تحركات لقوة من جيش العدو الإسرائيلي حاولت التقدم نحو بلدة الضهيرة، قام مجاهدو المقاومة الإسلامية بالاشتباك المباشر معها مما أسفر عن إصابات مؤكدة في صفوف العدو، مشيرا إلى أن الاشتباكات لا تزال مستمرة.

وفي سياق متصل، أكد أمين عام حزب الله اللبناني نعيم قاسم مساء الأربعاء أن خيارهم هو مواجهة العدو والاستماتة إلى أبعد الحدود، مشددا على أنهم معنيون بإسقاط أهداف العدوان الإسرائيلي.

ويستمر الجيش الإسرائيلي في محاولاته للتوغل في بلدات جنوب لبنان، بينما يتصدى له حزب الله عبر قصف مواقع حدودية وأهداف في عمق إسرائيل، إلى جانب استهداف الدبابات والطائرات المسيّرة، مما يعكس تصعيدا أمنيا إقليميا في ظل التوترات الناجمة عن الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران ورد طهران على ذلك.