في خطوة تحمل دلالات سياسية عميقة، أعلن “حزب الله” عن موقفه من انتخاب آية الله مجتبي خامنئي مرشداً أعلى لإيران، مشيراً إلى أن هذا الانتخاب السريع يمثل رسالة قوية لأعداء إيران وأعداء الأمة، حيث أكد الحزب أن إيران، بقيادتها وشعبها، لن تُرهبها محاولات المعتدين، وأن الثورة الإيرانية ستستمر بصلابة بفضل تضحيات المجاهدين وقوة القيادة، كما أضاف أن إرادة الشعب الإيراني، أبناء الإمام القائد الشهيد السيد علي الخامنئي، لن تنكسر أمام جبروت أمريكا وإسرائيل، وأن الثورة ماضية نحو تحقيق العزة والنصر.
وفي بيان له اليوم الاثنين، جدد حزب الله العهد والوفاء للنهج المبارك والثبات على خط الولاية، داعياً الله أن يُسدد خطى آية الله مجتبي خامنئي في مواصلة هذا النهج الأصيل الذي وضعه الإمام الخميني، كما دعا للحفاظ على الجمهورية الإسلامية وشعبها العزيز، آملاً أن تخرج إيران من هذا العدوان منتصرة وأكثر قوة.
إعلان مجتبي مرشداً أعلى لإيران
أعلن مجلس خبراء القيادة الإيراني، مساء الأحد، تعيين آية الله مجتبي خامنئي قائداً لإيران ومرشداً أعلى، خلفاً لوالده علي خامنئي.
يجمع منصب المرشد الأعلى بين السلطة الدينية والسياسية والعسكرية، مما يجعله مركز القرار الحقيقي في الدولة، فبينما يتم انتخاب الرئيس والبرلمان، تبقى السياسات الاستراتيجية للدولة تحت إشراف المرشد، ومع اتساع صلاحيات المرشد الأعلى وتداخله مع مؤسسات الدولة كافة، يبقى هذا المنصب العامل الحاسم في استقرار النظام السياسي الإيراني واتجاهاته، ولذلك تُعد مسألة خلافة المرشد من أكثر القضايا حساسية في السياسة الإيرانية، نظراً لما قد تحمله من تأثير على توازن القوى داخل النظام.

