تعتزم حكومة أوتاوا اقتراح حظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي للأطفال دون سن السادسة عشرة ضمن مشروع قانون لمكافحة أضرار الإنترنت، والذي سيُطرح غدًا، الأربعاء، مما يعكس جهود كندا لحماية الشباب من المخاطر الرقمية المتزايدة.

وأكد مصدر حكومي لموقع جلوب أند ميل أن هذه الخطط ستُعلن رسميًا، مشيرًا إلى عدم إمكانية التعليق على محتوى المشروع قبل تقديمه لمجلس العموم.

أستراليا أول دولة تحظر مواقع التواصل للأطفال

يأتي هذا الاقتراح الكندي بعد خطوة مشابهة قامت بها أستراليا، التي فرضت حظرًا على استخدام وسائل التواصل الاجتماعي للأطفال في ديسمبر الماضي، مما يبرز اتجاهًا عالميًا نحو فرض قيود على استخدام الشباب لهذه المنصات.

كما تدرس دول أخرى، مثل المملكة المتحدة وإسبانيا وكوريا الجنوبية، فرض حظر مماثل، بينما فرضت ماليزيا حظرًا على حسابات وسائل التواصل الاجتماعي للمستخدمين دون سن السادسة عشرة الأسبوع الماضي، وتطلب البرازيل ربط حسابات الشباب بحسابات أولياء الأمور لضمان الإشراف.

في يناير الماضي، أقرت الجمعية الوطنية الفرنسية تشريعًا يحدد الحد الأدنى لسن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بـ 15 عامًا، مع اقتراب التصويت النهائي، حيث يستهدف المسؤولون تطبيقه مع بداية العام الدراسي في سبتمبر.

من جهة أخرى، ذكرت صحيفة جارديان البريطانية أن البيت الأبيض حث المملكة المتحدة على عدم فرض حظر على وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون سن السادسة عشرة، معتبرًا أن مثل هذه القيود قد تُحمّل شركات التكنولوجيا الأمريكية عبئًا غير متناسب.