تحولت احتفالات الكرنفال في عدة دول بأمريكا اللاتينية خلال فبراير 2026 من أجواء الفرح والاحتفال إلى مشاهد مأساوية حيث سجلت كل من البرازيل والإكوادور وبوليفيا وبنما أعدادًا كبيرة من القتلى والمصابين نتيجة حوادث مرورية وهجمات مسلحة وحالات غرق جماعي مما يثير تساؤلات حول تأثير هذه الأحداث على الأمن والاستقرار في المنطقة.
130 قتيلا فى البرازيل
في البرازيل، أعلنت السلطات عن تسجيل 130 قتيلاً نتيجة حوادث الطرق خلال أيام الكرنفال وهو رقم وصفته وسائل الإعلام المحلية بالمرعب حيث تحولت الطرق السريعة بين المدن الكبرى إلى نقاط سوداء بفعل السرعة المفرطة والقيادة تحت تأثير الكحول مما جعل صفارات الإسعاف تتردد طوال أيام العطلة.
مقتل 6 أشخاص فى الإكوادور
أما في الإكوادور، فقد شهد حي باستيون بوبولار في مدينة جواياكيل هجوماً مسلحاً أودى بحياة ستة أشخاص بينهم طفل ومراهق بعدما أطلق مجهولون النار على تجمع سكني خلال الاحتفالات مما أعاد تسليط الضوء على تصاعد نفوذ العصابات الإجرامية في المدينة الساحلية.
مقتل 3 أشخاص وأكثر من 100 معتقل فى بوليفيا
وفي بوليفيا، انتهت احتفالات مدينة سوكريه بثلاثة قتلى وأكثر من 100 معتقل حيث استغل بعض الجناة الأجواء التنكرية لارتكاب اعتداءات إضافة إلى وفيات مرتبطة بالإفراط في تناول الكحول.

بوليفيا
حالات غرق فى بنما
في بنما، لم تمر احتفالات الكرنفال هذا العام من دون خسائر إذ سجلت السلطات ثلاث حالات وفاة غرقًا خلال توجه آلاف المواطنين إلى الشواطئ والمنتجعات الساحلية هربًا من حرارة المدن كما رصدت الشرطة آلاف المخالفات المرورية وحالات القيادة تحت تأثير الكحول في ظل ازدحام غير مسبوق على الطرق السريعة المؤدية إلى المناطق السياحية.
ورغم انخفاض عدد الضحايا مقارنة ببعض دول الجوار فإن الأجهزة الأمنية اعتبرت الحصيلة مؤشرا مقلقا على استمرار المخاطر المرتبطة بالاستهتار بإجراءات السلامة خاصة في مواسم التجمعات الكبرى التي تشهد تنقلات كثيفة وضغطًا على خدمات الطوارئ والإنقاذ.

