تستعد مجموعة من أعضاء الكونغرس الديمقراطيين لمقاطعة خطاب حالة الاتحاد الذي سيلقيه الرئيس دونالد ترامب يوم الثلاثاء المقبل حيث يخططون لحضور تجمع حاشد في ساحة ناشونال مول بواشنطن مما يعكس الانقسامات السياسية المتزايدة في البلاد وتأثيرها على العلاقات الحزبية داخل الكونغرس.

وفقاً لمجلة نيوزويك، فإن ما لا يقل عن اثني عشر عضواً ديمقراطياً من مجلسي الشيوخ والنواب سيغيبون عن خطاب ترامب للمشاركة في تجمع “حالة الاتحاد الشعبي” الذي يُعقد في الساعة 8:30 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة بالقرب من مبنى الكابيتول حيث يستضيف هذا الحدث مجموعة من الجماعات التقدمية مثل “موف أون” و”ميداس تاتش” ويُتوقع أن يتزامن مع خطاب الرئيس

من المقرر أن يلقي ترامب خطابه في الساعة 9 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة يوم الثلاثاء 24 فبراير حيث سيبدأ التجمع قبل ذلك مباشرة مما يعكس تحركات من قبل بعض الأعضاء للتعبير عن معارضتهم لسياسات الإدارة الحالية.

وصف المنظمون هذا الاحتجاج بأنه منصة بديلة لتسليط الضوء على تأثير سياسات ترامب على حياة المواطنين الأمريكيين اليومية حيث يهدفون إلى تقديم رؤية مختلفة عن تلك التي ستُعرض خلال خطاب الرئيس.

البيت الأبيض يعلق

في سياق متصل، علقت المتحدثة باسم البيت الأبيض، أبيغيل جاكسون، لشبكة إن بي سي نيوز على هذه الخطط حيث قالت إنه ليس من المستغرب أن يرفض الديمقراطيون الاحتفاء بالأمريكيين الذين استفادوا من السياسات الرشيدة التي اتبعها الجمهوريون في حكمهم وتكريمهم.

كما أشارت نيوزويك إلى أن قرار أعضاء الكونغرس بمقاطعة خطاب حالة الاتحاد يعكس عمق الانقسامات الحزبية خلال ولاية ترامب الثانية حيث بات غياب أعضاء المعارضة شكلاً متزايداً من أشكال الاحتجاج السياسي مما يُشير إلى خلافات أوسع نطاقاً حول توجهات الإدارة وأولوياتها.