أشار مساعد وزير الخارجية لشؤون التنمية والمنظمات الدولية ونائب رئيس وكالة الإمارات للمساعدات الدولية سلطان الشامسي إلى أن التحديات الإنسانية في غزة تزداد تعقيدًا مما يستدعي تسريع الجهود الإماراتية لتلبية الاحتياجات المتزايدة، حيث تجاوزت المساعدات الإماراتية منذ بداية الأزمة ثلاثة مليارات دولار، وقد تم تخصيص مؤخرًا مليار ومئتي مليون دولار في مجلس السلام بواشنطن مما يجعل الإمارات أكبر مانح للقطاع حيث يشكل دعمها 45% من إجمالي المساعدات الدولية.
دعم متعدد المجالات
وأوضح الشامسي خلال حديثه مع قناة “عمان TV” أن الدعم الإماراتي يشمل مجالات متعددة مثل الغذاء والصحة والمأوى والمياه، ويُدار عبر فرق عمل متواجدة داخل غزة وفي العريش وأبوظبي لضمان استمرارية وصول المساعدات للقطاع.
مبادرات إنسانية بارزة
وأشار الشامسي في برنامج “نيران صديقة” إلى الحاجة الملحة للغذاء، حيث تم تنفيذ مبادرات بارزة مثل سفينة “أم الإمارات” و”صقر الإنسانية” التي وزعت أكثر من 6000 طرد غذائي في مناطق مثل جباليا رغم التحديات، مع استمرار الوصول الأسبوعي لأكثر من مليون شخص في مختلف المناطق، حيث قدمت الإمارات أكثر من 130 طنًا من الإمدادات.
الدعم الطبي
فيما يتعلق بالقطاع الطبي، أبرز الشامسي أن معظم الخدمات الطبية مشلولة في أغلب المناطق، مما يبرز أهمية الدعم الطبي من خلال إنشاء المستشفى العائم في العريش والمستشفى الميداني الإماراتي ومركز الإمارات الطبي في خان يونس لعلاج الحالات المعقدة، بالإضافة إلى عمليات الإجلاء، مؤكدًا أن الدعم الطبي يمثل جزءًا أساسيًا من جهود الإمارات الإنسانية بالتعاون مع المنظمات الدولية لدعم المستشفيات القائمة.
استمرار الرسالة الإنسانية
اختتم الشامسي بالتأكيد على أن رسالة الإمارات مستمرة بتوجيهات من رئيس الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، من خلال تقديم الدعم الإنساني للأشقاء في غزة وضمان سلامتهم واستمرارية الخدمات اللازمة لهم مع التطلع لتوفير جميع الاحتياجات الإنسانية الأساسية.

