بحث نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي ووزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج د. بدر عبدالعاطي اليوم الجهود المبذولة لخفض التصعيد في المنطقة واعتماد الدبلوماسية كوسيلة لاستعادة الأمن والاستقرار حيث جدد الوزيران في اتصال هاتفي إدانتهما للاعتداءات الإيرانية على المملكة ودول الخليج العربي الشقيقة.
وشدد الصفدي وعبدالعاطي على التضامن المطلق في حماية الأمن القومي العربي والحرص على تفعيل العمل العربي المشترك لمواجهة التحديات المشتركة وأكدا ضرورة وقف الاعتداءات الإيرانية على الدول العربية حيث أن احترام القانون الدولي وسيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها والاعتداء عليها يعد شرطًا أساسيًا لضمان مستقبل آمن ومستقر للمنطقة.
وبحث الوزيران الاستعدادات للدورة العادية القادمة لمجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية التي ستنعقد نهاية الشهر الحالي وأكدا أهميتها في إطلاق موقف عربي موحد لمواجهة التحديات الأمنية والسياسية المشتركة وإزاء التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة.
كما بحث الوزيران الأوضاع في لبنان وأكدا دعمهما لأمن لبنان واستقراره وسيادة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها ودعمهما لقرار الحكومة اللبنانية بحصر السلاح بيد الدولة حيث أدان الصفدي وعبدالعاطي عدوان إسرائيل على لبنان والسياسات الإسرائيلية التوسعية في المنطقة.
وشدد الصفدي وعبدالعاطي على أن التركيز الدولي على الحرب مع إيران يجب ألا يكون على حساب جهود إنهاء الكارثة الإنسانية التي تتفاقم في غزة ووقف الإجراءات الإسرائيلية اللاشرعية في الضفة الغربية والتي تقوض فرص تحقيق السلام العادل.
وجدد الوزيران إدانتهما للاعتداءات التي يقوم بها المستوطنون الإسرائيليون على الشعب الفلسطيني والتي تشكل خرقًا فاضحًا للقانون الدولي وتصعيدًا خطيرًا يتطلب تكاتف الجهود الدولية لوقفه كما أدان الوزيران استمرار إسرائيل في خرق الحق في العبادة للمسلمين والمسيحيين في الأرض الفلسطينية المحتلة ومنع المصلين من ممارسة شعائرهم الدينية في مقدساتهم.

