أفادت وكالة “مهر” الإيرانية بوقوع انفجارات في بعض المناطق بالعاصمة طهران حيث جاء هذا في أعقاب إعلان الجيش الإيراني عن تنفيذ هجمات بطائرات مسيرة على قواعد جوية إسرائيلية، مما يسلط الضوء على التوترات المتزايدة في المنطقة وتأثيرها المحتمل على العلاقات الإقليمية والدولية.

تفاصيل الهجوم بالطائرات المسيرة

وأوضح الجيش الإيراني في بيان صحفي، وفقًا لوكالة الأنباء الإيرانية مهر، أنه خلال الساعات الماضية، نفذ هجومًا بطائرات مسيرة استهدف برج المراقبة ومدرج الطائرات وحظيرة الطائرات في قاعدتي بالماخيم وعوبدا الجويتين، بالإضافة إلى مقر جهاز الأمن العام الإسرائيلي المعروف بالشاباك.

تُعتبر قاعدة بالماخيم الجوية، التي تقع بالقرب من تل أبيب، مركزًا لإطلاق الأقمار الصناعية واختبار الصواريخ، كما أنها تضم أنظمة الدفاع الصاروخي مثل مقلاع داود وطائرات هيرمس 900 المسيرة.

أما قاعدة عوبدا الجوية فهي منشأة استراتيجية وقاعدة تدريب لسلاح الجو الإسرائيلي، وكانت سابقًا مقرًا لطائرات مقاتلة أمريكية من طراز إف-22.

خلاف حول مرافقة ناقلة نفط في مضيق هرمز

في سياق متصل، صرح المتحدث باسم هيئة خاتم الأنبياء الإيرانية بأن طهران لن تسمح بمرور أي نفط يخدم مصالح الولايات المتحدة وحلفائها عبر مضيق هرمز، وذلك في ظل استمرار ما وصفه بالعدوان الأمريكي الإسرائيلي على البلاد.

وأضاف المتحدث: “لن نسمح بمرور لتر واحد من النفط عبر مضيق هرمز لصالح الولايات المتحدة وحلفائها”، وفقًا لما ذكرته وكالة أنباء تسنيم الإيرانية، مؤكدًا أن أي سفينة مملوكة أو تحمل شحنة نفطية تابعة للولايات المتحدة أو إسرائيل أو شركائهم المعادين تعتبر هدفًا مشروعًا للقوات المسلحة الإيرانية، كما أشار إلى انتهاء سياسة الضربات المتبادلة وأن العقيدة الجديدة ستكون الضربة تلو الأخرى

تأتي هذه التصريحات بعد يوم من نشر وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت بيانًا -ثم حذفه لاحقًا- زعم فيه أن البحرية الأمريكية رافقت ناقلة نفط عبر مضيق هرمز، وفقًا للوكالة الإيرانية.

وسارع البيت الأبيض إلى نفي هذا الادعاء، واصفًا إياه بأنه غير دقيق، بينما انتقد مسؤولون إيرانيون واشنطن بشدة لنشرها معلومات مضللة بهدف التلاعب بأسواق النفط العالمية.