أكدت كل من السعودية وتركيا في بيان مشترك تطابق مواقفهما تجاه حماية سيادة كل من اليمن والصومال والسودان، وجاء هذا البيان عقب لقاء جمع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في الرياض، حيث أعرب الجانبان عن دعمهما الثابت للشرعية اليمنية ممثلة برئيس مجلس القيادة الرئاسي وحكومته، كما شددا على أهمية الحفاظ على سيادة اليمن ووحدته وأمنه ورفض أي محاولات تهدف إلى تقسيم البلاد أو دعم كيانات داخلية تهدد استقراره.
ورحّب الجانب التركي بالدور الذي تضطلع به السعودية في دعم جهود إنهاء الأزمة اليمنية، بما في ذلك استضافة مؤتمر شامل في الرياض يجمع مكونات الجنوب لتعزيز التوافق الوطني ودفع عجلة الحل السياسي، وأكد البيان دعم البلدين لسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية ووحدتها الوطنية، ورفضهما القاطع للاعتراف المتبادل بين إسرائيل و”إقليم أرض الصومال” مما يعتبر إجراء أحاديا انفصاليا يخالف القانون الدولي ويزيد من حدة التوترات الإقليمية، كما جدد البيان التأكيد على رفض أي محاولات لفرض كيانات موازية تمس بسلامة الأراضي الصومالية.
وفيما يتعلق بالشأن السوداني، جدّد الجانبان دعمهما لوحدة السودان وأمنه واستقراره، ورفض تشكيل أي كيانات غير شرعية خارج إطار مؤسسات الدولة، مع التأكيد على ضرورة منع تحويل البلاد إلى ساحة للصراعات المسلحة أو الأنشطة غير المشروعة ومنع تدفق الأسلحة الخارجية غير الشرعية، ودعا البيان إلى الالتزام بحماية المدنيين وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى جميع المناطق، وفقاً للقانون الدولي الإنساني وإعلان جدة الموقع في 11 مايو 2023، كما شددا على أهمية إطلاق عملية سياسية يقودها السودانيون أنفسهم لإنشاء حكومة مدنية شاملة تستبعد الجماعات المتطرفة والجهات المتورطة في انتهاكات بحق الشعب السوداني مع الحفاظ على مؤسسات الدولة وتماسكها.

