أعلنت البرازيل عن زيارة مرتقبة للرئيس لولا دا سيلفا إلى العاصمة الكورية الجنوبية سول في وقت لاحق من فبراير الجاري وذلك تلبية لدعوة رسمية من نظيره الكوري الجنوبي لي جاي ميونج حيث تأتي هذه الزيارة لتكسر غياباً رئاسياً برازيلياً دام لأكثر من عقدين.
تفاصيل الزيارة والجدول الزمني
من المقرر أن تبدأ الزيارة الرسمية في 22 فبراير وتستمر لمدة ثلاثة أيام حيث سيكون جدول الأعمال حافلاً حيث ستُعقد قمة رئاسية ثنائية في اليوم الثاني للزيارة تتوج بتوقيع مجموعة من مذكرات التفاهم التي تهدف إلى وضع خارطة طريق جديدة للتعاون المشترك بين برازيليا وسول.
البرازيل وكوريا الجنوبية.. شراكة تتجاوز الحدود
أكد البيان الرئاسي الكوري أن البرازيل تتربع على عرش الشركاء التجاريين والاستثماريين لكوريا الجنوبية في قارة أمريكا الجنوبية ويسعى الزعيمان من خلال هذه القمة إلى نقل العلاقات الثنائية إلى مستوى غير مسبوق عبر توسيع آفاق التعاون لتشمل قطاعات حيوية ومتنوعة أبرزها التكنولوجيا والمستقبل من علوم الفضاء والصناعات الدفاعية والعلوم والتكنولوجيا.
وفي الاقتصاد والطاقة التجارة والاستثمار والطاقة المتجددة والمناخ والتنمية والتبادل من الزراعة والتعليم والثقافة والروابط الإنسانية بين الشعبين بالإضافة إلى دلالة التوقيت حيث العودة بعد غياب دام 21 عاماً.
زيارة رمزية وتاريخية ..
تكتسب هذه الزيارة أهمية رمزية وتاريخية خاصة فهي الزيارة الأولى لرئيس برازيلي منذ 21 عاماً والمفارقة اللافتة أن الرئيس لولا دا سيلفا نفسه كان صاحب آخر زيارة لسول في عام 2005 خلال ولايته الرئاسية الأولى مما يعكس رغبته في استكمال ما بدأه قديماً وترسيخ مكانة بلاده كقوة اقتصادية عالمية منفتحة على عمالقة التكنولوجيا في آسيا.
تعد هذه القمة “ولادة جديدة” للعلاقات بين قوتين اقتصاديتين صاعدتين في وقت يبحث فيه العالم عن تحالفات اقتصادية مستقرة ومتنوعة.

