أكد رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة العراقية محمد شياع السوداني في تصريحاته اليوم الأحد أن أي شخص يتجرأ على الدم العراقي لا يمثل البلاد، مشيرًا إلى أن أي عقيدة قد تبرر هذه الجريمة هي عقيدة مشوهة وهدّامة، وذلك خلال متابعته تفاصيل الاعتداء الذي استهدف مقر جهاز المخابرات الوطني في العاصمة بغداد، والذي أسفر عن استشهاد أحد المنتسبين الأبطال، حيث وجه السوداني الجهات المعنية في الجهاز بالتعاون مع الجهات الأمنية الأخرى لمتابعة التحقيقات بدقة في ملابسات الاعتداء والكشف عن الجهة المسؤولة عن هذا الفعل الإرهابي المشين، مؤكدًا على ضرورة فضحها وتقديمها للعدالة.

كما أضاف السوداني أن من ارتكب هذه الجريمة هم مجموعة جبانة استباحت الدم العراقي وتجاوزت على مؤسسات الدولة، مشيرًا إلى أن الحكومة تتعامل وفق منطق الحكمة والمسؤولية، لكنها لن تبقى مكتوفة الأيدي أمام جريمة استباحة الدم العراقي والتجاوز على المصالح العليا للبلد، مؤكدًا على ضرورة أن تضطلع القوى السياسية الوطنية بدورها وتتبنى موقفًا واضحًا وصريحًا تجاه الاعتداءات التي تستهدف الدولة ومؤسساتها، والتي تهدد مستقبل العراق.

وأوضح أن هناك من حاول أن يعطي لنفسه الحق في تحديد قرار الحرب والسلم، لكن الحكومة تؤكد أن هذا القرار هو من اختصاص الدولة وحدها، وهي التي تحدد وتحمي مصالح العراق.