دعا جان-مارك أفلين، رئيس مجلس أساقفة فرنسا، إلى تعزيز التضامن مع لبنان في ظل تداعيات الحرب، محذرًا من تدهور الوضع الجيوسياسي ومشددًا على أهمية تقديم الدعم الإنساني للشعب اللبناني حيث أعرب عن قلقه من الأوضاع الراهنة التي تعكس تحديات متزايدة.

وجدد رئيس الأساقفة، في مقابلة مع صحيفة لا تريبيون نُشرت اليوم، دعوته إلى التبرع لدعم الجهود الإنسانية مؤكدًا ضرورة تكثيف المساعدات الموجهة للبنان في ظل ما يواجهه من أزمات متفاقمة مما يستدعي تضافر الجهود الدولية.

كما شدد على ضرورة العودة إلى احترام القانون الدولي معربًا عن أسفه لما وصفه بـ”ضعف المنظمات الدولية، وعلى رأسها الأمم المتحدة”، محذرًا من أن ذلك “يضر بالسلام بشكل خطير” مما يتطلب تحركًا عاجلًا من المجتمع الدولي.

وأكد أنه “لا يمكن تحقيق أمن أي شعب من خلال تغذية الكراهية تجاه الآخر” داعيًا إلى تغليب لغة الحوار والحلول السلمية كسبيل لتجاوز الأزمات الراهنة.

وفيما يتعلق بإمكانية زيارة البابا ليون الرابع عشر إلى فرنسا، أوضح أفلين أنه يعمل على ترتيب هذه الزيارة مشيرًا إلى أنه ناقش الأمر مؤخرًا مع البابا وأن “الاستعدادات جارية لاستقبال زيارة قريبة”.