أدان رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي محمود علي يوسف الهجوم الإرهابي الذي استهدف قرية وورو في ولاية كوارا وسط نيجيريا، والذي أسفر عن مقتل 162 مدنياً، حيث جاء هذا الهجوم ليشكل تصعيداً مقلقاً في منطقة تعاني من التوترات الأمنية المستمرة ويعكس التحديات الكبيرة التي تواجهها الحكومة النيجيرية في جهودها لمكافحة الإرهاب.

 

وعبر رئيس المفوضية عن صدمته وحزنه العميق لدى تلقيه نبأ الهجوم، واصفاً ما حدث بأنه عمل شنيع ووحشي، مشيراً إلى أنه يشكل انتهاكاً خطيراً لحقوق الإنسان واعتداءً غير مقبول على السلم والأمن، وهو ما يعكس الحاجة الملحة لتعزيز الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب.

 

كما أكد محمود علي يوسف مجدداً سياسة الاتحاد الأفريقي القائمة على عدم التسامح مطلقاً مع الإرهاب والتطرف العنيف بجميع أشكالهما، وهو ما يعكس التزام الاتحاد بمواجهة هذه الظاهرة التي تهدد الاستقرار في القارة الأفريقية.

 

وأعرب رئيس المفوضية عن خالص تعازيه لأسر الضحايا وذويهم، ولشعب جمهورية نيجيريا الاتحادية، مشدداً على تضامن الاتحاد الأفريقي الكامل مع الحكومة النيجيرية وسلطات ولاية كوارا في هذا الظرف العصيب الذي يمرون به.

 

وجدد الاتحاد الأفريقي التزامه الراسخ بمواصلة دعم شعب وحكومة نيجيريا في جهودهم الرامية إلى ترسيخ السلام والأمن والاستقرار في جميع أنحاء البلاد، مما يعكس أهمية التعاون الدولي في مواجهة التحديات الأمنية.