قدم رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي محمود علي يوسف تهانيه إلى الرئيس فوستان-أرشـانج تواديرا بمناسبة إعادة انتخابه لولاية جديدة، حيث أشاد بما حققته جمهورية إفريقيا الوسطى من تقدم ملحوظ تحت قيادته، خصوصًا في مجالات الأمن والتعافي بعد النزاعات والتنمية الاقتصادية المستدامة، بما في ذلك تنفيذ الخطة الوطنية للتنمية 2024-2028، والتحسن التدريجي في الوضع الأمني، بالإضافة إلى تطبيق برنامج نزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج والإعادة إلى الوطن للجماعات المسلحة، مما ساهم في إعادة بسط سلطة الدولة على أجزاء متزايدة من التراب الوطني.

كما أشار إلى أن هذه المكاسب تأتي في إطار تنفيذ الاتفاق السياسي للسلام والمصالحة في جمهورية إفريقيا الوسطى، وتعكس إصرار السلطات على ترسيخ السلام والاستقرار بصورة مستدامة، وهنّأ رئيس المفوضية شعب إفريقيا الوسطى على تعبئته ومشاركته الفاعلة في المسار السياسي، مما يعكس عزمه على تعزيز السلام والاستقرار والمؤسسات الجمهورية، بما يتماشى مع تطلعات أجندة الاتحاد الإفريقي 2063 ومبادرة «إسكات البنادق».

وشجّع رئيس المفوضية السلطات في جمهورية إفريقيا الوسطى على مواصلة جهودها من أجل تأمين كامل التراب الوطني بشكل مستدام، وترسيخ ديمقراطية سلمية، وتعزيز التماسك الاجتماعي والمصالحة الوطنية، وفي ختام تصريحه جدّد التأكيد على الاستعداد الكامل لمفوضية الاتحاد الإفريقي لمواكبة جمهورية إفريقيا الوسطى بالتعاون الوثيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين دعماً للجهود الجارية وتمكين البلاد من تحقيق كامل إمكاناتها في خدمة السلام والتنمية ورفاه شعبها.