قال رئيس الوزراء الأردني الأسبق سمير الرفاعي إن الأردن يمثل جزءًا لا يتجزأ من منظومة العمل العربي المشترك حيث تتطلب المرحلة الحالية التي تشهد تصعيدًا في المنطقة الالتفاف حول الدولة الأردنية والقيادة الهاشمية وتعزيز الثقة بمؤسسات صنع القرار.
وأضاف الرفاعي في تصريحات لوكالة الأنباء الأردنية “بترا” أن هذا الالتفاف لا يعد واجبًا وطنيًا فحسب بل يمثل شرطًا أساسيًا لتعزيز المنعة السياسية وضمان استمرار الدور الأردني بوصفه ركيزة للاعتدال وصوتًا للعقل ومرجعية للاتزان في إقليم يشهد أزمات متصاعدة.
كما أشار إلى أننا نواجه اليوم أزمة إقليمية غير مسبوقة من حيث شكلها حيث تشكل اعتداءً غير مبرر ضد الأردن ودول الخليج العربي مع امتدادات إقليمية مختلفة وآثار سياسية واقتصادية عالمية واسعة لكن يبقى الأردن وأمنه واستقراره الأولوية التي لا تقاربها أولوية.
وأضاف أن المشاريع المتصارعة في المنطقة وبينها المشروعان الإسرائيلي والإيراني استغلت التصدع العربي لتوسيع نفوذها ومحاولة تقويض الدول العربية وخلخلة مجتمعاتها عبر تغذية الاستقطابات والهويات الفرعية وتدمير الثقة بين الشعوب والحكومات العربية.

