أكد رئيس الوزراء السوداني الدكتور كامل إدريس أن الحرب التي تتعرض لها السودان تشنها مليشيا “الدعم السريع” ومرتزقة أجانب بدعم خارجي مما أدى إلى استهداف المواطنين السودانيين بالقتل والتنكيل والاغتصاب فضلاً عن تدمير البنية الأساسية والمؤسسات الوطنية.
وأوضح إدريس خلال حلقة نقاش حول السودان في مؤتمر ميونيخ للأمن أن القوات المسلحة السودانية تصدت للمؤامرة والتهديد الوجودي انطلاقاً من واجباتها الدستورية ومهامها الوطنية في حماية البلاد والدفاع عن سيادتها وأمن المواطنين حيث حققت الانتصارات وطهرت أجزاء واسعة من السودان.
كما وصف رئيس الوزراء السوداني وفقاً لوكالة الأنباء السودانية مبادرة سلام السودان بأنها تعبر عن إجماع السودانيين وإرادتهم الوطنية وهي مقترح متكامل يحقق السلام والاستقرار ويضع حداً كاملاً للحرب.

