أعلن رئيس حركة الحرية ورئيس الوزراء السلوفيني روبرت جلوب اليوم الاثنين عن فوز حزبه في الانتخابات العامة العاشرة بعد فرز 99.9% من الأصوات في نتيجة تعد الأضيق في تاريخ الانتخابات البرلمانية السلوفينية مما يعكس تنافسًا حادًا بين الأحزاب السياسية في البلاد.
وأفادت صحيفة سلوفينيا تايمز بأن حركة الحرية حصلت على 28.62% من الأصوات، مما يترجم إلى 29 مقعدًا في الجمعية الوطنية التي تتكون من 90 مقعدًا، بفارق ضئيل بلغ 0.7 نقطة مئوية عن الحزب الديمقراطي الذي حصل على 27.95% أي 28 مقعدًا، وهو أدنى هامش بين الحزبين الأول والثاني في تاريخ البلاد.
كما تمكنت خمسة أحزاب إضافية من تجاوز نسبة 4% لدخول البرلمان، بينها القائمة المشتركة لحزب سلوفينيا الجديدة، وحزب الشعب، وفوكس التي حصلت على 9 مقاعد، بينما حصل الحزب الاشتراكي الديمقراطي على 6 مقاعد، وحزب الديمقراطيين بقيادة أنزي لوجار على 6 مقاعد، والقائمة المشتركة لليسار وحزب فيسنا، وحزب تروث على 5 مقاعد لكل منهما، ويخصص مقعدين لممثلي الأقليات المجرية والإيطالية.
ووفقًا للصحيفة، يملك الائتلاف الحالي 40 صوتًا، بينما يملك تحالف يمين الوسط 43 صوتًا، مما يعني أنه لا يمكن لأي منهما تشكيل حكومة دون التعاون مع الحزب الآخر.
وأكد جلوب بعد إعلان الفوز أن “البلاد تستحق مستقبلا أفضل، وسنعمل على تحقيقه للجميع” لكنه أقر بصعوبة المفاوضات القادمة لتشكيل الحكومة.
تأتي الانتخابات مع معدل مشاركة نسبته 69.3% وقد تبقى بعض الأصوات البريدية غير محسوبة، مما قد يغير المشهد قليلاً قبل إعلان النتائج النهائية.

