أعلنت رئيسة الوزراء اليابانية ساناى تاكايتشى اليوم الاثنين عن قرارها بحل مجلس النواب يوم الجمعة المقبلة لإجراء انتخابات عامة مبكرة وذلك خلال اليوم الافتتاحى للدورة البرلمانية العادية لهذا العام مما يسلط الضوء على التوجهات السياسية الحالية في اليابان واحتمالات تأثيرها على الاستقرار الحكومي.
تاكايتشى تضع منصبها على المحك
وقالت تاكايتشى خلال مؤتمر صحفى حسبما أوردت وكالة أنباء (كيودو) اليابانية إنها ستضع منصبها على المحك وستطلب رأي الناخبين بشأن ما إذا كان ينبغي لها البقاء في منصبها كرئيسة وزراء اليابان حيث تعكس هذه الخطوة رغبتها في تعزيز شرعيتها السياسية.
وقال كبار أعضاء الأحزاب الحاكمة إنه من المتوقع الآن أن تجرى الانتخابات في 8 فبراير المقبل على أن تبدأ الحملة الانتخابية الرسمية في 27 يناير الجاري مما يعكس تسارع الأحداث السياسية في البلاد.
أول انتخابات في عهد تاكايتشى
وستكون هذه الانتخابات هي الأولى منذ أن أصبحت تاكايتشى أول رئيسة وزراء للبلاد في 21 أكتوبر الماضي ومنذ أن وقع حزبها الليبرالي الديمقراطي اتفاقا ائتلافيا مع حزب الابتكار الياباني مما يعكس ديناميكية المشهد السياسي الياباني.
ومن المقرر إجراء الانتخابات المبكرة بعد أقل من عام ونصف على إجراء انتخابات مجلس النواب السابقة في أكتوبر 2024 وبموجب الدستور الياباني تستمر ولاية أعضاء مجلس النواب لمدة أربع سنوات ما لم يتم حله مما يثير تساؤلات حول مستقبل الحكومة الحالية.

