شهدت محافظة إربد نشاطًا ملحوظًا في الحركة السياحية والطبيعية مع تدفق آلاف المتنزهين في الجمعة الأخيرة قبل بدء شهر رمضان المبارك حيث استغل المواطنون الأجواء الربيعية المعتدلة لقضاء أوقاتهم في الطبيعة التي تتميز بها المحافظة في هذا الوقت من العام.

توزع الزوار على عدة مواقع في ألوية الأغوار الشمالية وبني كنانة والكورة والمزار الشمالي والتي تتميز بتنوعها البيئي وانتشار الأودية والينابيع والشلالات والغابات والمناطق الحرجية التي تكتسي بحلة خضراء خلال فصل الربيع مما يجعلها مقصدًا رئيسًا للرحلات العائلية ومحبي الطبيعة كما شهدت غابات الوسطية ومحيطها إقبالًا لافتًا من المتنزهين لما توفره من مساحات حرجية واسعة وإطلالات طبيعية هادئة بالإضافة إلى قربها من التجمعات السكانية وسهولة الوصول إليها مما يعزز مكانتها كوجهة مفضلة للرحلات القصيرة والنشاطات الخارجية.

أكد رؤساء بلديات في هذه الألوية أهمية تكاتف الجهود للحفاظ على نظافة المواقع الطبيعية مشددين على أن حماية الثروة البيئية مسؤولية مشتركة بين الزوار والجهات المعنية حيث لفتوا إلى أن البلديات تكثف حملات النظافة وتعمل على توفير الحاويات والخدمات الأساسية في المواقع التي تشهد كثافة في أعداد المتنزهين.

ودعوا إلى إشراك البلديات بصورة أوسع في التخطيط للمشاريع السياحية وتنفيذها مؤكدين أن تطوير البنية التحتية وتحسين الخدمات في المواقع الطبيعية يسهم في تنشيط السياحة الداخلية ودعم الاقتصاد المحلي وتوفير فرص عمل لأبناء المجتمعات المحلية مع الحفاظ على الطابع البيئي والجمالي لهذه المناطق واستدامتها.