نظم عدد من موظفي مصفى كربلاء يوم الاثنين وقفة احتجاجية داخل المصفى بهدف التعبير عن رفضهم للقرارات المتعلقة بقطع الحوافز المالية حيث أعرب المحتجون عن تمسكهم بحقوقهم وعدم قبول أي إجراءات تمس مستحقاتهم المالية مما يعكس أهمية هذه القضية في بيئة العمل.

رفع المشاركون في الوقفة لافتات تعبر عن اعتراضهم على القرار مشددين على أن الموظف النفطي يُعتبر موظفًا منتجًا يعمل في بيئة محفوفة بالمخاطر وفي ظروف عمل صعبة تتسم بارتفاع درجات الحرارة صيفًا وانخفاضها شتاءً كما أنهم يتعرضون للغازات والمواد الكيميائية مما يستدعي ضرورة الاعتراف بحقوقهم وحمايتها.

أكد المحتجون أن الحوافز تمثل جزءًا أساسيًا من استحقاقاتهم مقابل طبيعة العمل الشاقة وحذروا من اتخاذ خطوات تصعيدية في حال تنفيذ قرار قطع الحوافز مطالبين الجهات المعنية بإعادة النظر في هذا القرار بما يضمن إنصاف العاملين في القطاع النفطي.

يُذكر أن مجلس الوزراء قد قرر استقطاع 30% من حوافز موظفي وزارة النفط مما أثار ردود فعل واسعة بين العاملين في هذا القطاع الحيوي.