أصدر مكتب الرئيس الإيراني الأسبق حسن روحاني بيانًا ينفي فيه صحة التقارير التي نشرتها وسائل الإعلام الأجنبية مؤكدًا أنها كاذبة ومختلقة وتهدف إلى زعزعة الثقة في الشخصيات السياسية الإيرانية، حيث اعتبر البيان أن هذه المعلومات تأتي في إطار عمليات نفسية مدعومة من مصادر أمريكية وإسرائيلية.
وأوضح المكتب أن التقارير الأخيرة التي ظهرت في صحيفتين أمريكيتين وأوروبيتين تتضمن ادعاءات لا تستند إلى أي حقائق حول روحاني، مما جعلها تتحول إلى سيناريوهات خيالية بدلاً من تقارير موضوعية، وأشار البيان إلى أن هذه الأخبار الكاذبة قد تسببت في تآكل مصداقية الصحيفتين.
كما أكد البيان على أن هذه الأخبار الملفقة حول روحاني والدكتور محمد جواد ظريف وغيرهما من الشخصيات السياسية تعد جزءًا من العمليات النفسية التي تهدف إلى خلق الشك والبلبلة في الرأي العام الإيراني، وهو ما يتماشى مع الضغوط الاقتصادية والعسكرية المفروضة على البلاد.
وأشار المكتب إلى أن الطابع الخيالي لهذه السيناريوهات كان واضحًا لدرجة أن وسائل الإعلام المحلية لم تتفاعل معها، مما يعكس وعي الجمهور وذكاء وسائل الإعلام المحلية، كما يدل على بعد تلك الوسائل الإعلامية عن الحقائق وآليات صنع القرار في إيران.
وفي وقت سابق، تناولت صحيفة “لو فيغارو” ما وصفته بمحاولة انقلاب داخل النظام الإيراني استهدفت المرشد الأعلى علي خامنئي، وذلك قبيل ذروة الاحتجاجات التي شهدتها البلاد في يناير الماضي.
وزعمت الصحيفة أن الرئيس الأسبق حسن روحاني كان يقود هذه الخطة بالتعاون مع شخصيات بارزة من حكومته السابقة، بما في ذلك وزير الخارجية الأسبق محمد جواد ظريف، بالإضافة إلى رجال دين من مدينة قم وشخصيات مقربة من الحرس الثوري، حيث كان الهدف الرئيسي للاجتماع هو إبعاد خامنئي عن دائرة صنع القرار.

