في سياق العلاقات الروسية السورية، أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن المباحثات التي جرت مؤخرا بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين ونظيره السوري أحمد الشرع في الكرملين تركزت على سبل دعم روسيا لسوريا، خاصة في المجال الاقتصادي الذي يشهد تحديات كبيرة نتيجة الظروف الراهنة.

وأوضحت زاخاروفا أن روسيا مستعدة لتقديم المساعدة لسوريا، قيادة وشعبا، في مواجهة المشكلات التي تعترض طريقها خلال هذه المرحلة الانتقالية، حيث تم تناول هذا الموضوع والعديد من القضايا الأخرى ذات الاهتمام المشترك خلال المحادثات التي جرت في موسكو.

كما أضافت أن روسيا لطالما كانت إلى جانب الشعب السوري في أوقات الحاجة، مشيرة إلى أن دخول سوريا مرحلة جديدة من تطورها التاريخي يتطلب دعما إضافيا، وخصوصا في إعادة بناء الاقتصاد الذي تكبد أضرارا جسيمة نتيجة الأزمة العسكرية والسياسية المستمرة.

يشار إلى أن الرئيس فلاديمير بوتين قد التقى نظيره السوري أحمد الشرع يوم الأربعاء الماضي في موسكو، حيث أكد بوتين أن العلاقات بين روسيا وسوريا تتطور بفضل الجهود التي يبذلها الرئيس السوري.

من جانبه، أكد الشرع عمق العلاقات السورية الروسية وأهمية الدور الروسي في دعم وحدة سوريا واستقرارها.