أعلنت هيئة تنظيم التعدين في زامبيا عن تعليق العمليات في منجم «موفوليرا» التابع لشركة «موباني كوبر ماينز» وذلك بعد عدم تقديم الشركة بيانات دقيقة عن جميع العاملين تحت الأرض مما يعكس تشديد الرقابة على معايير السلامة في قطاع التعدين الذي يعتبر حيويًا للاقتصاد الزامبي.
وأوضحت الهيئة في بيان لها أن هذا القرار جاء بعد سلسلة من الحوادث التي وقعت مؤخرًا في عمليات الشركة حيث أكدت أن إدارة المنجم لم تلتزم باللوائح التي تلزمها بالحفاظ على نظام دقيق لتتبع جميع العاملين تحت الأرض في أي وقت وذلك وفقًا لما نقلته منصة “ماينينج” المتخصصة في شئون التعدين.
وأضافت الهيئة أن العمليات ستظل معلقة حتى تقوم الشركة بمعالجة جميع أوجه القصور في نظام تتبع العاملين كما أنها ستجري أيضًا تدقيقًا شاملًا على جميع أصول «موباني» بما في ذلك منجم «نكانا» الذي يعد الأكبر حجمًا في المنطقة.
ولم تصدر شركة «موباني كوبر ماينز» تعليقًا فوريًا على القرار وتعتبر الشركة واحدة من أكبر منتجي النحاس في زامبيا التي تحتل المرتبة الثانية أفريقيًا في إنتاج المعدن المستخدم بشكل رئيسي في تقنيات الطاقة النظيفة.
يُذكر أن شركة «إنترناشونال ريسورسز هولدينج» الإماراتية استحوذت على حصة تبلغ 51% من «موباني» في عام 2024 في صفقة بلغت قيمتها 1.1 مليار دولار فيما تمتلك شركة «زد سي سي إم إنفستمنتس هولدينغ» الحكومية الزامبية الحصة المتبقية.
وتخطط الشركة الإماراتية لاستثمار نحو 300 مليون دولار لرفع إنتاج «موباني» السنوي من النحاس إلى نحو 200 ألف طن مقارنة بحوالي 70 ألف طن حاليًا.
وبلغ إنتاج زامبيا من النحاس نحو 820,670 طنًا متريًا في عام 2025 ارتفاعًا من 732,580 طنًا في العام السابق فيما تستهدف البلاد زيادة الإنتاج إلى 3 ملايين طن سنويًا بحلول عام 2031 في إطار خطتها لتعزيز موقعها العالمي في سوق المعادن الاستراتيجية.

