أعلن مركز المسح الجيولوجي الأمريكي عن حدوث زلزال بلغت شدته 5.3 درجة على مقياس ريختر في المحيط الهادئ قبالة سواحل السلفادور وهندوراس ونيكاراجوا، وقد جاء هذا الزلزال في وقت حساس حيث تتابع الدول المعنية تطورات الوضع دون أن ترد أنباء عن وقوع خسائر مادية أو بشرية.

ووفقًا لما ذكرته صحيفة “لوفيجارو” الإخبارية الفرنسية اليوم الأحد، فقد سجل الزلزال في تمام الساعة 11:00 مساء بالتوقيت المحلي قبالة سواحل السلفادور على عمق 9ر55 كيلومتر و7ر67 كيلومتر شمال شرق بلدة تشيريلاغوا السلفادورية

ما الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها السلفادور؟
 

أعلنت المديرية العامة للحماية المدنية في السلفادور عبر منصة “إكس” أنها تجري مراقبة وقائية في أعقاب الزلزال، على الرغم من عدم ورود أي أنباء عن وقوع إصابات أو أضرار حتى الآن.

في سياق متصل، نفت وزارة البيئة السلفادورية عبر منصة “إكس” أي خطر لحدوث تسونامي، وأشارت إلى أن الهزة الأرضية شُعر بها أيضًا في مناطق بهندوراس ونيكاراجوا، حيث لم تبلغ السلطات عن وقوع إصابات.

يذكر أن أمريكا الوسطى تتأثر بالنشاط الزلزالي نتيجة تقارب صفيحتي الكاريبي وكوكوس التكتونيتين في هذه المنطقة من المحيط الهادئ.