أعربت ميليندا فرينش جيتس عن ضرورة محاسبة زوجها السابق، الملياردير بيل جيتس، على السلوك المزعوم المرتبط بالممول الراحل المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين، وذلك في سياق مجموعة من المراسلات الخاصة التي تم نشرها مؤخرًا، مما يثير تساؤلات حول تأثير هذه القضايا على العلاقات الشخصية والدولية.

«أعادت إلى ذاكرتي ذكريات مؤلمة في زواجي»

وفي حديثها خلال مقابلة مع بودكاست “وايلد كارد” على إذاعة NPR الأمريكية، أوضحت فرينش جيتس أنها تجد صعوبة في التعامل مع هذه التفاصيل، حيث قالت: «بالنسبة لي، من الصعب عليّ شخصيًا كلما طُرحت هذه التفاصيل، أليس كذلك؟ لأنها تُعيد إلى ذاكرتي ذكريات مؤلمة للغاية في زواجي»

كما أضافت: «مهما كانت الأسئلة المتبقية — ولا أستطيع حتى أن أبدأ في معرفة كل شيء — فإن هذه الأسئلة موجّهة إلى هؤلاء الأشخاص، وحتى إلى زوجي السابق. هم من يجب أن يُجيبوا على هذه الأمور، وليس أنا»

وأفادت إذاعة NPR بأن بيل جيتس يُعتبر واحدًا من الشخصيات البارزة التي تم ذكرها في نحو ثلاثة ملايين صفحة نُشرت مؤخرًا من مراسلات إبستين الشخصية.

وفي رسائل بريد إلكتروني، زعم إبستين أن بيل جيتس تواصل معه لتسهيل لقاءات سرية مع نساء متزوجات، بالإضافة إلى طلبه دواء لعلاج عدوى منقولة جنسيًا، حيث أشار إلى محاولته إعطاء دواء لميليندا فرينش جيتس دون علمها.

بيل جيتس ينفي المزاعم

وردًا على هذه الادعاءات، قال متحدث باسم بيل جيتس لإذاعة NPR إن «هذه الادعاءات سخيفة تمامًا وكاذبة كليًا»، مشيرًا إلى أن الوثائق لا تظهر سوى إحباط إبستين لعدم وجود علاقة مستمرة بينه وبين جيتس، والأساليب الملتوية التي كان سيلجأ إليها للإيقاع به وتشويه سمعته.

وفي مقابلتها مع NPR، والتي سيتم بثها كاملة غدًا الخميس، أفادت فرينش جيتس أن سيل الوثائق الأخير ملأها بحزن لا يُوصف، وذكّرها بالصعوبات التي واجهتها في زواجها.

وكانت وسائل إعلام أمريكية قد ذكرت أن ميليندا فرينش جيتس كانت تشعر بالاستياء قبل انفصالها عن زوجها بسبب علاقته بإبستين، وبعد إعلان انفصالهما، أقر بيل جيتس بعلاقة غرامية مع موظفة في شركة مايكروسوفت عام 2019.