حققت رئيسة وزراء اليابان ساناي تاكايتشي انتصارا كبيرا في الانتخابات المبكرة التي جرت أمس، في تحول ملحوظ لحزبها الذي واجه تراجعا في الدعم الانتخابي خلال السنوات الأخيرة، حيث أظهر تقرير أن تاكايتشي حصلت على تأييد واسع من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منذ توليها المنصب قبل أكثر من أربعة أشهر، لتكون أول امرأة تتولى رئاسة الحكومة في اليابان في سياق سياسي يهيمن عليه الرجال منذ عقود.
ساناي تاكايتشي تحقق لحزبها فوز هو الأول من نوعه منذ الحرب العالمية
استطاعت ساناي تاكايتشي جذب تأييد العديد من الناخبين بفضل أخلاقيات عملها القوية ومهاراتها في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى كاريزمتها التي تجلت في لحظات شهيرة مثل العزف العفوي على الطبول مع الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونج، مما أثار حماسا شعبيا لم يسبق له مثيل منذ فترة رئيس الوزراء الأسبق شينزو آبي.
كانت الدعوة لإجراء انتخابات مبكرة خطوة محفوفة بالمخاطر، لكن تاكايتشي كانت تأمل في تحويل شعبيتها إلى تفويض أقوى لحزبها الديمقراطي الليبرالي (LDP) الذي تعرض للضعف في السنوات الأخيرة بسبب فضيحة تتعلق بإساءة استخدام الأموال السياسية، ومع ذلك، أثمرت خطتها حيث حقق الحزب أكثر من 310 مقاعد من أصل 465 في مجلس النواب الياباني، وهي المرة الأولى منذ الحرب العالمية الثانية التي يحصل فيها حزب واحد على أغلبية الثلثين، كما فاز الائتلاف الحاكم الأوسع بأكثر من 340 مقعدا.
الأهم من ذلك، أن الفوز بالأغلبية الساحقة بثلثي أعضاء مجلس النواب سيمكن حزب تاكايتشي من تجاوز الأصوات في مجلس الشيوخ واقتراح تعديلات على الدستور.
ترامب وتاكايتشي.. علاقة ود واحترام متبادل
عبرت تاكايتشي عن شكرها للرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر منصة إكس، حيث أكدت على أن إمكانات التحالف الأمريكي الياباني لا حدود لها.
كما احتفل ترامب بفوز تاكايتشي في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث كتب على تروث سوشيال: “تهانينا لرئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي وائتلافها على الفوز الساحق في التصويت المهم للغاية اليوم، إنها زعيمة تحظى باحترام كبير وشعبية واسعة، لقد أتى قرار ساناي الجريء والحكيم بالدعوة إلى الانتخابات بثماره بشكل كبير، كان شرفا لي أن أدعم تاكايتشي وتحالفها في الانتخابات

