أقر رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بأن استمرار الحرب في إيران قد يؤثر سلبًا على اقتصاد المملكة المتحدة حيث أشار إلى أن طول أمد الصراع يعزز من احتمال حدوث تداعيات اقتصادية على الأسر والشركات في البلاد وأكد أن سقف استهلاك الطاقة سيساعد في حماية الأسر من الاضطرابات الاقتصادية المرتبطة بالحرب الأمريكية الإسرائيلية في إيران لكنه أقر بأن الشركات ستبقى “قلقة” وتتابع الأحداث عن كثب.
وأوضح ستارمر أن الحكومة يجب أن تكون استباقية في التعامل مع هذه التحديات حيث أشار إلى أن وزيرة المالية تتواصل بشكل يومي مع محافظ بنك إنجلترا كما أن هناك تنسيقًا بين مختلف الوزارات لتقييم المخاطر ومتابعة التطورات بالإضافة إلى التواصل مع الشركاء الدوليين حول كيفية الحد من التأثير المحتمل على الأفراد والشركات في المملكة المتحدة.
وأكد ستارمر على أهمية هذا العمل مشيرًا إلى أن المواطنين سيشعرون بتأثيرات الوضع المستمر وأنه كلما طال أمد الصراع زادت احتمالية تأثيره على الاقتصاد وحياة الأسر والشركات في البلاد.
وفي رد على سؤال حول ما إذا كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يُخاطر بنشوب حرب عالمية بسبب تحركاته العسكرية قال ستارمر إن هناك حاجة ملحة لإيجاد طرق لتهدئة الوضع وأوضح أن هذا هو محور الكثير من النقاشات الحالية حول كيفية تفادي تفاقم الأزمة أكثر مما هي عليه الآن.
كما أشار ستارمر إلى أن القرارات المتعلقة بمصلحة بريطانيا هي من اختصاص رئيس الوزراء البريطاني وحده وعلق على سؤال حول العلاقة الخاصة بين الولايات المتحدة وبريطانيا بعد تصريح ترامب بأن ستارمر “ليس ونستون تشرشل” بسبب رفضه السماح لواشنطن بشن ضربات استباقية على إيران من القواعد البريطانية.
وأضاف ستارمر أن الولايات المتحدة تستخدم حاليًا قواعد جوية بريطانية في سياق التعامل مع إيران وأن هناك تعاونًا استخباراتيًا وثيقًا وتواصلًا يوميًا بين المسؤولين في لندن وواشنطن على جميع المستويات.
كما أشار إلى أن أفرادًا من القوات العسكرية البريطانية والأمريكية متواجدون في نفس المواقع والقواعد مما يعكس التعاون المستمر بين البلدين في حماية هذه القواعد وأكد أن العمل المشترك يسير كما هو متوقع.

