تستمر سلطات الاحتلال الإسرائيلي لليوم الرابع والثلاثين على التوالي في إغلاق المسجد الأقصى المبارك أمام المصلين، حيث تبرر ذلك بالأوضاع الأمنية المرتبطة بالحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، مما يعكس تصعيدًا في الإجراءات الأمنية ويؤثر على الأوضاع الداخلية في المنطقة.

تشديدات أمنية فى القدس والضفة

أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» اليوم الخميس بأن شرطة الاحتلال تعزز من إجراءاتها العسكرية في محيط المدينة المقدسة ومداخل المدن والبلدات الفلسطينية في الضفة الغربية، كما أكدت محافظة القدس أن الاحتلال يواصل إغلاق البلدة القديمة مع تشديدات على باب العامود حيث يُمنع الدخول إلا لسكان البلدة القديمة.

تستمر جماعات الهيكل المزعوم في تحريضها على اقتحام المسجد الأقصى خلال عيد الفصح اليهودي، حيث تدعو إلى ذبح القرابين داخله، مطالبة بفتحه خلال فترة العيد الممتدة من الثاني إلى التاسع من أبريل.

دعوات لكسر الحصار وإعادة فتح المسجد

في المقابل، يستغل الاحتلال حالة الطوارئ كذريعة لتعزيز سيطرته على المسجد الأقصى، وسط تصاعد الدعوات الشعبية والمقدسية للحشد نحو أقرب النقاط والحواجز العسكرية المحيطة به لكسر الحصار المفروض عليه وفرض إعادة فتحه.