أعربت سلطنة عمان عن إدانتها للاستهدافات الإيرانية التي طالت مواقع في المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين ودولة قطر ودولة الكويت والمملكة الأردنية الهاشمية، حيث أكدت السلطنة تضامنها مع الدول الشقيقة وتأييدها للإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها، كما دعت إلى ضرورة وقف انتهاك سيادة الدول ومبادئ القانون الدولي والعمل على ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة.

وزير الخارجية العُمانى: تقويض مفاوضات جادة بين واشنطن وطهران

أعرب وزير خارجية سلطنة عمان بدر البوسعيدى عن استيائه لتقويض مفاوضات وصفها بـ”الجادة والنشطة” بين طهران وواشنطن، وحث الولايات المتحدة على عدم الانجرار أكثر إلى هذه الحرب، قائلاً “هذه ليست حربكم وهذه الخطوة لا تخدم مصالح الولايات المتحدة وقضية السلام العالمي”.

وزير خارجية طهران عراقجي ينقل رسالة إيرانية لدول الخليج

من جانبه، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده ستستخدم كل قدراتها الدفاعية والعسكرية للدفاع عن الشعب الإيراني انطلاقا من حقه الأصيل في الدفاع عن النفس، ونقل رسالة من طهران لدول الخليج العربي، وأفاد التليفزيون الرسمي الإيراني بأن عراقجي أجرى مكالمات هاتفية مع وزراء خارجية المنطقة في أعقاب بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، حيث أطلع عراقجي “نظراءه من السعودية والإمارات وقطر والكويت والبحرين والعراق على آخر المستجدات، واعتبر هذا العدوان العسكري انتهاكا صارخا للمبادئ الأساسية لميثاق الأمم المتحدة وجريمة واضحة ضد السلم والأمن الدوليين”.

وأشار الوزير إلى “عزم إيران على مواصلة سياستها القائمة على حسن الجوار والصداقة مع جميع دول المنطقة، وإلى المبدأ الأساسي للقانون الدولي الذي يحظر المشاركة في أي عمل عدواني ضد دولة أخرى، وذكّر جميع دول المنطقة بمسؤوليتها في منع الولايات المتحدة وإسرائيل من استغلال منشآتها وأراضيها لشن عمليات عدوانية ضد إيران”.

وأكد أن “القوات المسلحة الإيرانية، في ممارستها لحقها الأصيل في الدفاع عن بلادها وفقا للقانون الدولي، تعتبر منشأ ومصدر العمليات العدوانية للولايات المتحدة والكيان الصهيوني، فضلا عن أي عمل يهدف إلى مواجهة العمليات الدفاعية الإيرانية، أهدافا مشروعة”.

وأوضح عراقجي أن “الحرب التي تفرضها الولايات المتحدة وإسرائيل ليست موجهة ضد الشعب الإيراني فحسب، بل ضد جميع دول المنطقة، لذلك يقع على عاتق جميع الدول والحكومات الإسلامية في المنطقة واجب الوفاء بمسؤوليتها التاريخية في مواجهة المخطط الخبيث للكيان الصهيوني”.