تستعد وزارة الخارجية الكورية الجنوبية للرد على التصريحات الأخيرة لرئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي التي تجددت فيها المطالبة بالسيادة على جزر دوكدو، حيث تبرز هذه القضية كأحد الملفات الشائكة في العلاقات بين البلدين مما قد يؤثر على الأوضاع الإقليمية في شرق آسيا.

أوضحت الوزارة في بيانها اليوم الجمعة، وفقًا لوكالة أنباء كوريا الجنوبية “يونهاب”، أنها ستتخذ إجراءات صارمة تجاه أي ادعاءات تعتبرها غير عادلة من اليابان بشأن جزر دوكدو.

وأكدت الوزارة أن جزر دوكدو تمثل أرضًا تاريخية وجغرافية وكما أن ذلك يتوافق مع القانون الدولي.

في سياق متصل، أشارت تاكايتشي يوم الخميس إلى أن اليابان ستقوم بإبلاغ المجتمع الدولي بأن دوكدو هي أرض يابانية خلال احتفال بمناسبة يوم تاكيشيما، حيث استخدمت الاسم الياباني للجزر.

جدير بالذكر أن تاكايتشي، التي تولت منصبها في أكتوبر من العام الماضي، كانت قد اقترحت سابقًا إمكانية حضور وزير من الحكومة احتفال يوم تاكيشيما.

تجدر الإشارة إلى أن جزر دوكدو لطالما كانت مصدرًا للتوتر بين كوريا الجنوبية واليابان، حيث تستمر طوكيو في المطالبة بالسيادة عليها في وثائقها السياسية وبياناتها العامة وكتبها المدرسية.

تسيطر كوريا الجنوبية على دوكدو فعليًا من خلال مفرزة شرطة صغيرة منذ تحريرها من الحكم الاستعماري الياباني في الفترة من 1910 إلى 1945.