قال نائبان في برلمان كوريا الجنوبية، يوم الخميس، استناداً إلى معلومات استخباراتية، إن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون يبدو أنه يتخذ خطوات لتعزيز مكانة ابنته كخليفة محتملة له، حيث أشارا إلى وجود دلائل على أنها بدأت تقدم مساهمات في الشؤون السياسية.

من هي الابنة التي قد تُصبح زعيمة الجيل الرابع؟
 

ذكر النائبان أن جهاز المخابرات الوطني الكوري الجنوبي سيراقب عن كثب ما إذا كانت الابنة، التي يُعتقد أن اسمها كيم جو إيه، ستحضر اجتماعاً مرتقباً لحزب العمال الحاكم، وكيف سيتم تقديمها، وما إذا كانت ستتولى أي منصب رسمي، بحسب “رويترز”.

كما تظهر جو إيه، التي يُعتقد أنها في أوائل سن المراهقة، بشكل متزايد في وسائل الإعلام الحكومية الكورية الشمالية برفقة والدها في جولات ميدانية تشمل تفقد مشاريع الأسلحة، وسط تكهنات المحللين بأنها تُعد لتكون زعيمة الجيل الرابع للبلاد.

وقال النائبان إن جهاز المخابرات يعتقد أن الدور الذي تضطلع به خلال المناسبات العامة يشير إلى أنها بدأت في تقديم مساهمات سياسية، وأنها تعامل على أنها ثاني أعلى قائد فعلي في البلاد.

وأعلنت كوريا الشمالية أن حزب العمال سيعقد الاجتماع الافتتاحي للمؤتمر التاسع في أواخر فبراير.