أظهرت بيانات شحن اطلعت عليها “رويترز” أن حوالي مليوني برميل من النفط الخام الفنزويلي الثقيل يتم إرسالها إلى المصافي التابعة لشركة ريبسول في إسبانيا وذلك بعد عمليات شراء تمت بين الشركة وشركة ترافيجورا للتجارة مما يعكس تحركات جديدة في سوق النفط الفنزويلي بعد تطورات سياسية هامة في المنطقة.
وحصلت شركتا “ترافيجورا” و”فيتول” على تراخيص أمريكية الشهر الماضي لتصدير ملايين البراميل من النفط الفنزويلي إلى الولايات المتحدة ووجهات أخرى وذلك بعد اعتقال قوات أميركية للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ونقله إلى الأراضي الأميركية مما أدى إلى إعادة تقييم الوضع في سوق النفط الفنزويلي.
ومنذ ذلك الحين، تقوم الشركتان بتخزين النفط في محطات بمنطقة البحر الكاريبي وتسويق الشحنات إلى مصافٍ في الولايات المتحدة وأوروبا مما يعكس تغيرات في استراتيجيات التوزيع في ظل الظروف الحالية.
ولم تستورد إسبانيا النفط الخام الفنزويلي منذ الربع الأول من العام الماضي قبل أن يلغي الرئيس الأميركي دونالد ترمب جميع التصاريح الممنوحة للشركات الأجنبية لاستلام ونقل النفط من الدولة الخاضعة للعقوبات الأميركية مما أثر على تدفق النفط الفنزويلي إلى الأسواق الأوروبية.
وأصدرت وزارة الخزانة الأمريكية يوم الجمعة ترخيصاً واسع النطاق يسمح للشركات الأميركية بتحميل ونقل وتخزين وبيع وتكرير النفط الفنزويلي مما يفتح المجال أمام مزيد من الأنشطة التجارية في هذا القطاع.
وأحجمت شركتا “ريبسول” و”ترافيجورا” عن التعليق لوكالة “رويترز” مما يترك تساؤلات حول الخطوات المقبلة في هذا السياق.

